فصائل بالمنظمة: لا "مركزي" بوجود انقسام ودون تطبيق قراراته السابقة

اجتماع مركزي سابق
اجتماع مركزي سابق

الرسالة-محمود هنية

أكدّت قوى وفصائل وطنية تنضوي تحت منظمة التحرير، رفضها المشاركة بأعمال المجلس مركزي دون موقف وطني موحد، وفي ظل رفض القيادة المتنفذة بالمنظمة والسلطة تطبيق مخرجات دوراته السابقة وقراراتها.

جاء ذلك في تصريحات خاصة بـ"الرسالة نت"، تعليقّا على مشاورات فتح مع فصائل المنظمة للمشاركة بأعمال المركزي.

 الحوار الوطني

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية إياد عوض الله، إنّه أساسا لم توجه أي دعوة للجبهة بالمشاركة في المجلس المركزي.

وأوضح عوض الله لـ"الرسالة نت" أن المشاورات الجارية لم توجه خلالها دعوات ولم تبد الجبهة رأياً بالموافقة ولا المشاركة فيها.

وشددّ على أن أي حوارات يجب أن تجرى في إطار الحوار الوطني الشامل؛ لترجمة الاتفاقات الوطنية.

وذكر عوض الله أن انعقاد المركزي يأتي حصيلة لجملة ترتيبات وإجراءات تطال كل المؤسسة المرجعية ممثلة بمنظمة التحرير، على قاعدة إعادة البناء بصورة ديمقراطية سليمة، وبناء استراتيجية وطنية جديدة، تقطع الطريق على اتفاق أوسلو وإفرازاته.

وأضاف: "مع إعادة بناء المؤسسات ديمقراطيا، يكون للمركزي أهميته بمشاركة الكل الفلسطيني، وتضمن مغادرة حالة الهيمنة والتفرد".

وأكدّ عوض الله أنه دون ترجمة قرارات الإجماع الوطني، وإعادة مأسسة المنظمة والالتزام بقراراتها السابقة، وفي المقدمة منها سحب الاعتراف، فإن الأمور لن تكون في إطار بحث جدي وعميق.

 لا اتفاق!

من جهته، أكدّ أبو سليم أبو دقة مسؤول تنظيم الصاعقة بقطاع غزة، أنه لا يوجد أي اتفاق أو أرضية لعقد مجلس مركزي في ظل الانقسام الموجود.

وقال أبو دقة لـ"الرسالة نت" لا يمكن أن يجري أي اتفاق دون معالجة الانقسام، وفق ترجمة قرارات المجلس المركزي، وعلى قاعدة احترام المشاركة الوطنية.

وذكر أنّ قيادة الصاعقة لم تلتق بفتح، وأن اللقاء الذي جرى مع بعض قيادييها في دمشق لا يمثل التنظيم، بل يرفضه.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف قد أعلن عن إرجاء موعد جلسات المركزي التي كانت مقررة في العشرين من الشهر الجاري، بذريعة سفر الرئيس.