عائلة المعتقل السياسي محمد العزمي تحمّل السلطة المسؤولية عن أي مكروه يصيبه

صورة "أرشيفية"
صورة "أرشيفية"

رام الله- الرسالة نت

حمّلت عائلة المعتقل السياسي محمد العزمي، الجمعة، السلطة في رام الله المسؤولية الكاملة عن حياة نجلها وأي مكروه قد يحدث له في الأيام القادمة.

وأفاد إياد العزمي أن تدهورا طرأ على الوضع الصحي لشقيقه المعتقل منذ 108 أيام، نتيجة لتواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ 19 على التوالي.

ولفت العزمي الانتباه إلى نقل شقيقه إلى المستشفى الوطني في نابلس منذ يومين، وترفض أجهزة السلطة السماح لعائلته بزيارته والاطمئنان على صحته.

وأشار إلى أن أجهزة السلطة تواصل اعتقاله على تهم سياسية لها علاقة بمقاومة الاحتلال، مضيفا أنه جرى التحقيق معه بطرق قاسية جدا لدى جهاز الاستخبارات، ولم يثبت عليه أي شيء.

وفي وقت سابق، أفادت العائلة أن نجلها، من سكان مخيم جنين، تعرض للتحقيق لمدة 40 يوما لدى الاستخبارات منها 25 يوما تحت التعذيب الشديد.

وتصاعدت في الأيام الأخيرة الدعوات للإفراج عن المعتقلين السياسيين من سجون السلطة في ظل ما تتعرض له البلاد من منخفض جوي وموجة من البرد القارس قد تهدد صحتهم.

وقالت مجموعة "محامون من أجل العدالة"، إن المعتقلين السياسيين يتعرضون لأنواع مختلفة من سوء المعاملة والتعذيب بسجون السلطة على خلفية الرأي والتعبير أو الانتماء السياسي، أو النشاط النقابي والطلابي.

واستذكرت المجموعة الحقوقية ما نشرته تقارير إعلامية أظهرت تعمّد أجهزة أمن السلطة سحب البطانية من فوق المعتقلين والفراش من تحتهم، ودفعهم إلى النوم على الأرض، ومواجهة بارد قارس، كأحد أساليب التعذيب وسوء المعاملة.

في حين استهجن القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك، اليوم، استمرار أجهزة أمن السلطة احتجاز المعتقلين السياسيين في سجونها رغم تساقط الثلوج وموجات البرد القارس في ظل انعدام التدفئة وشح الأغطية.

وأشار أبو كويك إلى ورود أنباء وتقارير عن حالات تعذيب ممنهجة تمارس ضد المعتقلين، إضافة إلى حرمانهم من الوجود مع أسرهم وأطفالهم، في هذه الأجواء الشديدة البرودة.

وطالب أبو كويك حكومة اشتية كونها المسؤولة عن الأجهزة الأمنية بسرعة الإفراج عن هؤلاء المظلومين، وضمان عودتهم إلى بيوتهم سالمين آمنين.

ووثقت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين ارتكاب أجهزة أمن السلطة في الضفة أكثر من 2578 انتهاكاً خلال عام 2021 الذي وصفته بالعام الأسود في قمع الحريات.