كاتب (إسرائيلي): ثورة "حماس" في القدس تحقق ثمارها

القدس المحتلة- الرسالة نت

قال الكاتب  اليؤور ليفي في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية "يبدو أن خطة نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس صالح العاروري قد حققت هدفهما، وهو يجني ثمار التصعيد الحالي الذي وصل أيضًا إلى شرقي القدس".

واضاف الكاتب أن التصعيد في مدينة القدس يرجع إلى التغيير الأخير في صفوف حركة حماس بالمدينة، الذي قام به العاروري، عقب تعيين خالد صباح على رأس حركة حماس في القدس، وطالبه بالاستعداد لتطوير أنشطة حماس في الأقصى خلال شهر رمضان.

وذكر أنه في السنوات الأخيرة، كُتب الكثير عن نشاطات العاروري في توجيه العمليات النضالية، وخاصة إقامة “مقر الضفة الغربية” في قطاع غزة، والذي يتألف من أسرى محررين من الوزن الثقيل، كانوا يعيشون بالضفة الغربية قبل اعتقالهم.

وتابع "لكن في السنوات الأخيرة، بالكاد تمكن النشاط العسكري لحركة حماس في القدس والضفة الغربية من الارتفاع الى السطح، وباستثناء عدد قليل من الخلايا التي تمكنت من تنفيذ عدة هجمات، تمكنت أجهزة الأمن الإسرائيلية من إحباط الغالبية العظمى من الخلايا واعتقال أفرادها قبل تنفيذ الهجمات".

وزعم أنه مباشرة بعد تعيين صباح قائداً لحركة حماس في القدس، وضع العاروري أهدافاً طموحة له، كان أهمها إنشاء بنية تحتية تنظيمية لحركة حماس تكون جاهزة للعمل في رمضان (بعد ثلاثة أشهر فقط من تعيينه)، وخاصة في منطقة المسجد الأقصى.

ولفت أن العاروري راقب عن كثب واستثمر في "حماس القدس" لإنجاح الإصلاح، وفي الأشهر الأخيرة تم ضخ الأموال في المدينة لتعزيز نفوذ الحركة فيها وفي المسجد الأقصى.

ووبحسب ادعاء الكاتب فإنه يبدو أن العاروري المعروف بتبنيه لوجهة نظر استراتيجية؛ كان قد استعد بالفعل لاحتمال أن يكون شهر رمضان مصحوبًا بتصعيد أمني، وبالتالي فهو بحاجة إلى شخص يمكنه القيام بالمهمة في وقت قصير.

وأشار إلى أنه قبل نحو شهرين، اعتقل جهاز "الشاباك" خالد صباح على خلفية نشاطه في حماس، وتجري محاكمته حاليًا.

المصدر: الهدهد