بيرزيت تنتخب حماس، والضفة تتوشح براية الانتصار

خالد النجار
خالد النجار

د. خالد النجار

الفوز الكبير الذي حققته الكتلة الإسلامية هو انتصار لمشروع المقاومة، والتفاف شعبي حول خياراتها والثبات على حقوق شعبنا المغتصبة والتي سلبتها فتح، وسلبها الاحتلال، وسلبها التطبيع والتنازل.

انتصار يعني لنا الكثير، يعني لنا أن خيار المقاومة هو الخيار الثابت والوحيد الذي يؤمن به شعبنا ويحمي مؤسساتنا ومستقبل قضيتنا العادلة، في ظل أن التيار الآخر ما زال يعتقد أن اغتصاب إرادة الفلسطينيين ستحقق له التربع على الحكم والوصول إلى رأس كافة السلطات الحكومية والمؤسساتية؛ إن هذا الاعتقاد قد قُتل في مهده اليوم، طالما أن معتقلي أبناء الكتلة الذين تم اعتقالهم بالأمس ما زالوا في السجون ولم يشاركوا في عملية الاقتراع، ولم تتأثر سير العملية الانتخابية، بل زادت من تدافع الطلبة نحو صندوق الاقتراع والتصويت لقائمة الوفاء، قائمة المقاومة والتحرير، قائمة سيف القدس.

إن ما أجمع عليه شعبنا اليوم، هو رصيد كبير لما سيُجمع عليه مستقبلاً في الانتخابات العامة التي تتهرب منها فتح، ويتهرب منها الاحتلال، لأن التحول في الضفة الغربية تجاه خيار المقاومة ودعمها في كل الساحات، يشي أن السلطة قد انتهت بالفعل، وأن الاحتلال فشل في معركة كي الوعي، ومعركة التنسيق الأمني منذ سنوات.