المقاومة قرارها مرتبط بالمصلحة العامة القائم على التحرير

مصطفى الصواف.jpg
مصطفى الصواف.jpg

مصطفى الصواف

يظن البعض أن المقاومة مكبلة بما يقدمه الاحتلال من ما يسمى تسهيلات لقطاع غزة أو ما يصرح به قادته من السماح للعمال بالدخول والعمل داخل الكيان والتي كان آخرها الحديث عن زيادة إدخال العمال للعمل داخل الميان ليبغ اربعة عشر الفا من العمال للدخول إلى فلسطين المحتلة للعمل.

يظن الاحتلال أن هذا الذي يعمل عليه يمكن أن يكون مقيدا للمقاومة للرد على ما يقوم به من تغول، وإعتداء ومصادرة أراضي وهدم بيوت في القدس والضفة وفلسطين المحتلة من عام ٤٨.

الحقيقة التي يجب أن ندركها جميعا بأن المقاومة تأخذ كل ذلك في الاعتبار، ولكن لا يؤثر ذلك على القرار من قبل المقاومة للرد على الاحتلال ، فالقرار للمقاومة خاضع لاعتبارات أكبر من ذلك بكثير ، وفي نفس الوقت تخضع لاعتبارات تقدرها المقاومة وتدرسها وفق ما لديها من تقارير ومعلومات قائمة في المقام الأول على الرصد والمتابعة لما يجري من قبل الكيان سياسيا وميدانيا وما يقوم به في المنطقة الفاصلة بين فلسطين المحتلة وقطاع غزة .

المقاومة باتت أكثر معرفة بما تريد ولديها قرارها المبني عل. المعلومات والتقارير والدراسات التي تقوم بها في مراكزها المختلفة، وتضع كل قادتها ورجالها أمام كل ذلك للخروج بموقف موحد بما يحقق لها ما تريد بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني ومشروعة الوطني القائم على المقاومة والتحرير.

علينا أن نكون مطمئنين إلى قيادة المقاومة ولما تخطط له وتقرره بما يخدم مشرع التحرير ، لأن هذه القيادة لديها قرار بحماية الشعب و القضية والدفاع عن الأرض والمقدسات ومواجهة الاحتلال حتى كنسه عن فلسطين كل فلسطين.