استخدام إيران فزاعة للسيطرة على المنطقة العربية

مصطفى الصواف

الحديث يدور وبشكل قوي في أروقة السياسيين والكتاب والمفكرين حول أحد أهداف زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة الخليج وفلسطين المحتلة والسعودية هدفها الأساسي تشكيل تحالف عسكري يضم الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية ودويلة الامارات والسعودية من أجل مواجهة إيران في المنطقة.
التحالف هدف أساسي للإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني ومواجهة إيران هدف ثانوي ، كون المطلوب أمريكيا ودوليا هو دمج الكيان الصهيوني من خلال التطبيع وتعزيز العلاقات والدين الأمريكي الصهيوني الجديد (أبرهم) هو فرض السيطرة والهيمنة الصهيونية على المنطقة العربية من خلال التحالف العسكري والمغطى بالخطر الإيراني وحماية هذه الأنظمة من خلال التحالف مع الكيان، والحقيقة هو لفرض هيمنة الكيان الصهيوني على المنطقة.
إيران لا تشكل تهديدا حقيقيا للكيان الصهيوني مع إحترامي لكل الدعم الذي تقدمه للمقاومة الفلسطينية، سواء المادي، أو اللوجستي، أو المعلوماتي، ولكن لدي قناعة أن إيران لا تشكل تهديدا وجوديا للكيان ، واستخدام إيران ومحاولاتها للحصول على الطاقة النووية هو ذريعة لفرض الهيمنة الصهيونية بدعم كامل من الإدارة الأمريكية كهدف اساس لكل ما يجري في المنطقة.
 وأعتقد أن أمريكا في طريقها للوصول إلى ما تسعى إليه بعد سنوات طوال من صناعة زعماء وقادة للنظام العربي والذي أوجدته أمريكا للوصول إلى المرحلة التي نحياها هذه الأيام.
يبقى ما يجري هدف أساسى يعمل عليه الكيان الصهيوني لفرض السيطرة الكاملة على منطقة الخليج ومصر من أجل الوصول إلى هدف يهود الذي يسعون إليه أن حدود كيانهم من النيل إلى الفرات والذي يمثله علم الكيان بالخطين الأزرق ووسطهم الخط الأبيض، وهي سيطرة كاملة على المنطقة المحصورة بين النيل والفرات دون احتلال عسكري بعد تغير أنواع الاحتلال والإستعمار العالمي من القوة العسكرية إلى إخضاع بطرق أخري ومثالها السلام الإقتصادي الذي دعا إليه أقطاب الكيان الصهاينة والإدارية الأمريكية.
ختاما إيران لا تشكل تهديدا حقيقيا للكيان الصهيوني والهدف من كل ما يجري هو ايجاد بعبع يمكن الكيان والإدارة الامريكية لفرض السيطرة الكاملة على المنطقة فكانت إيران الفزاعة المستخدمة.