الحذر الحذر يا خضر عدنان

مصطفي الصواف

بات تكرار جريمة اغتيال الشهيد نزار بنات سهل على منفذيها وسلطتهم والتي يمر عام على تنفيذها، ومحمود عباس أخرج منفذوها من الاعتقال، هذا لو كانوا أصلا معتقلون.

اليوم الحديث يدور حول تهديد الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، لنفس السبب الذي اغتيل عليه نزار بنات.

نزار بنات كان من تصدر للكلمة الحرة، كان من تحدث عن الفساد الذي طال أعلى المستويات في سلطة أوسلو، نزار بنات دافع عن حرية الكلمة، ولذلك دفع ثمنا كلفه حياته، وبات اليوم بين يدي الله ونحسبه شهيدا بإذن الله.

هل باتت كلمة الحق جريمة، وحرية الكلمة جريمة، والحديث عن الفساد والمفسدين جريمة يعاقب عليها الإنسان ويقتل بدم بارد، وعلى أيدي عصابة تدعي حماية القانون والمواطن وهي تعتدي ليس بالضرب كما حدث في جامعة النجاح، ولكن بالقتل كما حدث من نزار بنات.

وطالما المجرم تحمية عصابة لا تقدر الإنسان الحر، وتعتدي عليه حتى القتل، فمن الطبيعي أن تمارس نفس الأسلوب، ونفس الطريقة التي حدثت مع نزار، وهذه التهديدات التي يتعرض لها الشيخ خضر عدنان ستجد نفس الأسلوب الذي تم التعامل به من الشهيد نزار، أم سيكون هناك أساليب أخرى تؤدي إلى نفس النتيجة التي وقعت مع نزار.

الواقع في الضفة غير مطمئن لكون من يتحكم في الضفة الغربية هي نفس العصابة التي ارتكبت جريمة اغتيال نزار بنات.

الموضوع ليس سهلا والتهديد للشيخ خضر عدنان بداية تعرضه للخطر وقد يستخدم في طريقة الاعتداء على الشيخ خضر عدنان أسلوب مختلف، وقد يكون واحدا من الضحايا التي قد يحدثها التعاون الامني، وينفذها الاحتلال بدلا من عصابة الحكم في الضفة.

خضر عدنان كن حذرا ويقظا ومنتبها لان الغدر والجريمة قد ترتكب بأشكال وطرق مختلفة، فالحذر الحذر.