كشفت أوساط مقربة من الرئيس المنتهة ولايته محمود عباس أنه "تعرض لضغوط أميركية وعربية ومن قيادات في حركة فتح، دفعته لإعلان موعد الانتخابات من دون انتظار نتائج الحوار مع حماس".
ونقلت صحيفة الغد الاردنية عن هذه "الأوساط "أن الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي هاتف عباس الجمعة الماضي، أخبره أن الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي سيقفان إلى جانب السلطة إن هي أعلنت الانتخابات، ووضعت حماس في الزاوية.