نشطاء يشيدون بـ #وحدة_الساحات في مواجهة العدوان

الرسالة نت-خاص

أشاد نشطاء فلسطينيون بالاسم الذي أطلقته سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي على عملية تصديها للعدوان الإسرائيلي الجديد على قطاع غزة.

وأطلقت سرايا القدس اسم عملية "وحدة الساحات"؛ رداً على العدوان الصهيوني بحق أبناء شعبنا واغتيال قائد المنطقة الشمالية وعضو المجلس العسكري للسرايا القائد الكبير تيسير الجعبري وإخوانه الشهداء.

وقالت السرايا في تصريح عسكري، السبت: "نعلن بحول الله وقدرته عن عملية "وحدة الساحات" التي بدأناها عند تاسعة البهاء بتوقيت المقاومة مساء أمس".

وأكدت استمرار القتال رداً على العدوان، مطمئنةً أبناء شعبنا وجمهور المقاومة أن معنويات مقاتلي السرايا في أفضل حالاتها.

ومن طهران، قال أمين عام حركة الجهاد خلال اجتماعه بقائد الحرس الثوري الإيراني إن المعركة مستمرة وهناك تنسيق ووحدة ميدانية.

كما أكدت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم السبت، أن هناك تنسيقا بين الفصائل الفلسطينية في معركتها مع الاحتلال وإنهم مستعدون لاستمرار المعركة، وسيخلقون حالة استنزاف حقيقية داخل صفوف العدو.

وأكد د. ماهر صلاح عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن المقاومة بكل قواها وفصائلها، تخوض حملة موحدة لردّ هذا العدوان، والتصدي له.

وأوضح أن "العدوان الصهيوني ضد أهلنا وشعبنا في قطاع غزة يستدعي من كافة أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، وأبناء أمتنا العربية والإسلامية لإسناد غزة، بكل ما أوتوا من قدرات وإمكانيات لعدم إبقاء غزة لوحدها في مواجهة هذا العدوان الغاشم".

من جانبه، قال حيدر المصدّر الباحث في مجال الإعلام السياسي والدعاية، في منشور على فيسبوك: دع الدعاية المشبوهة على جنب، وتجاهل التحليلات الملغومة؛ هل تعلم ماذا تعني وحدة الساحات من الناحية العملياتية لا العاطفية؟

وأجاب: "تعني، من وجهة نظري، أن جميع مقدرات الكل الفلسطيني المقاوم في خدمة الجزء وتحت تصرفه، بحيث يتحول هذا الجزء إلى تعبير عملي عن الكل.

وتابع "يبدو أنها استراتيجية جديدة طورتها غزة، لتجاوز مجهودات الدعاية المعادية، من شق وتفريق وتجزئة، ولمنح الشق السياسي الليونة والمرونة الكافية للتعامل مع الحالة."

بدوره، كتب أحمد تيم: #وحدة الساحات، نعم الجهاد جهادكم ونعم المعركة معركتكم يا من حملتم سيف القدس بكل عزم وقوة، أبناء الأسمر من جديد وبثقة عالية وبضريبة غالية مهرها أبو محمود الجعبري وجميع الشهداء.

وأضاف أن الجهاد الإسلامي تسطر معركة من جديد تحمل وحدة الساحات، لأن صاروخ غزة وكورنيت غزة ومسيرة جنين وبندقية رعد خازم وجميل العموري وضياء حمارشة وسكين مهند وثورة الشيخ جراح وثورة النقب والرملة ويافا وكل فلسطين وحدة سر الانتصار.

في السياق، كتب محمد أبو البراء: وحدة الساحات ليست غريبة، فوحدة القلوب والعقيدة والهدف حاضرة دوما.

وعلق يحيى شاهين: وحدة الساحات معادلة جيدة.. رجال جنين ونابلس وطولكرم شدوا الهمة وسيروا على بركة الله فخلفكم رجال الله يعشقون الشهادة.