الوريث الوريث

مقال: حماس وكتائبها ،، حاضنة المقاومة

✍️ أ.ابراهيم غازي قويدر

التسجيل الصوتي الذي تم نشره للشهيد النابلسي وهو يمتدح كتائب القسام (الضفة وغزة) ويشكرها على دعمه ورفاقه في مواجهة الاحتلال ، يُرسي قواعد مهمة لحالة الاشتباك مع العدو  فهو يؤسس لمرحلة جديدة وُلدت بعد معركة حد السيف بأنه لافصل بين أيٍ من الساحات في مواجهة الاحتلال، وأن القسام أصبح راعياً حقيقياً، وداعماً رئيساً  لكل من يحمل بندقيته ويوجهها نحو العدو.

 

هذه الرسالة تؤكد بأن حركة حماس وكتائب القسام لن تدخر جهداً في دعم وإسناد من يسعى لمقاومة العدو ومقارعته في أي شبر من أرض الوطن، وتسعى لاشعال جذوة المقاومة واعادة الطريق الى بوصلتها الحقيقية مهما كانت  التضحيات والمعيقات، وأن صعوبة الأوضاع الأمنية والتضييق على نشاط المجاهدين خاصة في مناطق الضفة المحتلة لن يكون عائقاً أمام هذا الهدف، رغم ما تشهده الضفة من واقع مرير  للعمل المقاوم بسبب الاجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية بدعوى التنسيق الأمني والتي من خلاله تُقدم معلومات استخبارية للاحتلال حول أماكن تواجد المجاهدين، والذي ليس آخرهم الشهيد النابلسي، في تجسيدٍ صريح للسقوط الوطني والأخلاقي.

 

جاءت هذه الرسالة في وقت يحاول البعض النيل من حماس وكتائبها وبث الاشاعات والافتراءات حول موقفها في موجة التصعيد الأخيرة محاولة بث الفرقة والشقاق بين فصائل العمل المقاوم،  لتقطع الطريق أمامهم وتؤكد بما لا يعطي مجالا للشك بأن حماس وكتائب القسام باتت حاضنةً وراعيةً لكل عمل مقاوم، وفي طليعة كل مواجهة، وصولا الى النصر الموعود باذن الله تعالى.