هآرتس: إجماع أمني (إسرائيلي) على أن الوضع بالضفة متدهور وسيزداد سوءًا

الرسالة نت-وكالات

قالت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأحد، إن جميع الأجهزة الأمنية (الإسرائيلية) تشترك في رأي واحد أن وضع السلطة الفلسطينية سيء ومن المتوقع أن يزداد سوءًا على خلفية الوضع العام في الضفة الغربية المحتلة وتدهور الأوضاع فيها.

ووفقًا للصحيفة، فإن تلك الأجهزة المسؤولة عن مراقبة ما يجري في الضفة، بدأت بالفعل تراقب معركة الخلافة في السلطة الفلسطينية على وراثة محمود عباس، الذي يتمتع بصحة جيدة رغم أن عمره 86 عامًا.

وبحسب الصحيفة، فإن كل ذلك يقابله ردع (إسرائيلي) محدود، ومزيد من التوتر في الساحة الفلسطينية كما ظهر في عملية الليلة بالقدس.

وتقول الصحيفة في تقرير تحليلي لمراسلها ومحللها العسكري عاموس هرئيل، إنه بينما يتم مهاجمة عباس من أطراف سياسية يمينية لأغراض وحسابات شخصية، إلا أن الأجهزة الأمنية (الإسرائيلية) تعرف الحقيقة، بأن عباس لا يدعم "الإرهاب" ولا يشجعه.

ويقول هرئيل: "من المشكوك فيه ما إذا كان بديله أو من يحل محله في أعلى السلطة سيتصرف مثله، سيكون التزامهم بالتحركات السياسية أقل، ومن الممكن أيضًا أن تؤدي الرغبة في كسب دعم شعبي أوسع في الضفة الغربية إلى مغازلة دعم الإرهاب". وفق تعبيره.

ورأى "هرئيل" أن "الفساد المتأصل في السلطة الفلسطينية، إلى جانب صراعات الأجيال في المخيمات وداخل حركة فتح، يزيد من تعقيد الوضع، وأصبح حكم السلطة لا يحظى بشعبية كبيرة في الضفة، وينظر إليه الكثيرون على أنه ضعيف وفاسد وخاضع للغاية لإسرائيل".

 وأشار إلى ظهور جيل جديد متوسط عمره 20 عامًا لا يتذكر القوة التي مارستها (إسرائيل) بداية الانتفاضة عام 2002 خلال حملة ما تسمى "السور الواقي" وغيرها، وانكسر حاجز الخوف لدى هذا الجيل الجديد، مشيرًا إلى أن ذلك زاد من عمليات الجيش في الضفة، وزاد من حوادث إطلاق النار، وارتفاع حصيلة القتلى والجرحى.

 

المصدر: القدس

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من إسرائيليات