مخاوف عربية من قمة بغداد المقبلة

القاهرة – الرسالة نت

أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الأحد أن العراق قادر على استضافة القمة العربية في مارس/آذار المقبل، وذلك رغم مخاوف من أن تعيق التهديدات الأمنية وشح إمكانيات استضافة الوفود المشاركة انعقاد القمة.

وقال موسى في خطاب أمام البرلمان العراقي اليوم أن الجامعة العربية تتطلع إلى عقد القمة العربية في بغداد والتي بانعقادها سيعود العراق إلى دوره القيادي في العمل العربي المشترك للعام القادم".

وأضاف أن "القمة العربية المقبلة ستؤكد عودة العراق كدولة فاعلة في العمل العربي وأنه استطاع عبور الأزمة، ونحن في الجامعة العربية ندعم العراق في خطواته المقبلة، والقمة ستكون منطلقا لصفحات جديدة في حاضر ومستقبل المنطقة".

وفي هذه الأثناء أعلن اليمن الأحد أنه سيشارك في القمة العربية المقبلة بوفد برئاسة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح. وجاء ذلك في بيان رئاسي إثر تسلم الرئيس العراقي جلال الطالباني في قصر السلام ببغداد اليوم أوراق اعتماد سفير الجمهورية اليمنية الجديد لدى العراق زيد حسن الوريث.

وبحسب البيان فإن سفير اليمن نقل تحيات الرئيس صالح إلى نظيره العراقي لمناسبة إعادة انتخابه، معلنا أن بلاده ستشارك في القمة العربية المقبلة التي ستعقد في بغداد بوفد يرأسه صالح. ويعد هذا الإعلان الأول الذي يصدر عن دولة عربية تشارك في القمة العربية بهذا المستوى.

وقد جاءت تصريحات موسى والإعلان اليمني في وقت أثارت تهديدات أمنية والنقص في أماكن إقامة الوفود المشاركة في القمة مخاوف من عدم إمكانية انعقاد القمة في العاصمة العراقية لأول مرة منذ عشرين عاما.

وتنفق الحكومة العراقية مئات الملايين من الدولارات لإعادة بناء الأماكن والفنادق التي ينتظر أن تستضيف أعضاء وفود الدول الـ22 التي يتوقع أن تشارك في القمة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مراقبين قولهم إن النقص في عدد أماكن الإقامة في الفنادق والتهديدات من قبل مسلحين قد تقوض آمال الحكومة العراقية في استضافة القمة.

وكان أحد المواقع الإلكترونية قد بث خلال هذا الأسبوع رسالة من جماعة أنصار الإسلام السنية المرتبطة بتنظيم القاعدة، هددت فيه بمهاجمة القمة والمشاركين فيها، وقالت في رسالتها "إن قمة الطغاة العرب في بغداد جزء من المشروع الأميركي لتطبيع العلاقات مع الحكومة الأميركية في بغداد".

وأضافت الرسالة "أي وفود سياسية عربية أو أي مسؤولين تجاريين واقتصاديين في العراق سيكونون هدفا عسكريا للمجاهدين".

وإضافة إلى هذه التهديدات فإن المشكلة الأخرى هي أين ستقيم الوفود المشاركة في القمة والمسؤولون الأمنيون والإعلاميون المرافقون لهم؟

ونقلت الوكالة عن مدير فندق فلسطين في بغداد خالد حسين قوله إن الحكومة تقول إن هناك حاجة إلى خمسة آلاف غرفة لاستضافة الوفود في العاصمة العراقية، في حين ستتوفر فقط 1800 غرفة في حال اكتمال أعمال الصيانة والترميم.

ويجري العمل حاليا في إعادة بناء فندقي فلسطين وشيراتون في وسط بغداد واللذين تعرضا لتدمير شديد في انفجار سيارة مفخخة العام الماضي.

 

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي