اعلان الانطلاقة اعلان الانطلاقة

بعد دعوات اقتحام بأعداد كبيرة

محللان: الاحتلال يتخوف من ثورة ردا على جرائمه في الأقصى

الرسالة نت - أحمد أبو قمر

تزداد مخاوف قيادة الاحتلال من تدهور الأوضاع الأمنية في الأراضي المحتلة عقب دعوات لاقتحامات مكثفة للمسجد الأقصى الأسبوع المقبل.

وعمدت قيادة جيش الاحتلال لرفع درجة الاستنفار في صفوفها إلى القصوى، وسط توقعات بتدهور الأوضاع الأمنية في القدس والضفة والداخل المحتل.

ورغم دعوات الاقتحام منتصف الأسبوع المقبل، إلا أن قيادة الاحتلال تجد نفسها أمام جميع السيناريوهات وسط تخوفات من تأجيج الأوضاع وانفلاتها كما حدث خلال الاقتحامات السابقة ومعركة سيف القدس العام الماضي.

** تحذير من الانفجار

الكاتب والمختص في الشأن السياسي مصطفى الصواف، أكد أن سلطات الاحتلال ماضية في تهويد مدينة القدس وبدرجة عالية من الاستهتار.

وقال الصواف في حديث لـ "الرسالة نت" إن الاحتلال يعتقد أن ردات الفعل لن تؤثر على ما يخططون له من إرهاب ممارس ضد الفلسطينيين، ويعتبرون في نفس الوقت أنهم يمارسون حقا طبيعيا في عاصمتهم التي يظنون أنها أبدية.

وأوضح أن ممارسات الاحتلال بحق القدس والمقدسات سيكون له ردة فعل من الفلسطينيين الذين سيتصدون لكل المحاولات الصهيونية كل في مكان تواجده.

وأشار إلى أن بوادر ثورة كبيرة في الضفة والقدس بدأت تظهر معالمها تدريجيا، "وعلى الاحتلال الحذر من الاستمرار في استفزاز الفلسطينيين".

وشدد الصواف على أن المقاومة في غزة لن تقف مكتوفة الأيدي، موضحا أنها وجهت رسائل للاحتلال والإقليم والمجتمع الدولي.

ولفت إلى أنه في حال تنفيذ الاحتلال ما يخطط له في القدس، "فلن يتوقف التصدي عند أهالي القدس بل سيشمل كل الضفة وسيشعل الفلسطينيون النار تحت أقدام الاحتلال وسيكون للمقاومة في غزة ما يمكن أن يجعل المحتل يحصد ألمًا".

ومع قرب إحياء المستوطنين "للأعياد اليهودية" المزعومة؛ ينشط الاحتلال في تكثيف إجراءاته الأمنية ونشر عناصره بمحيط المسجد الأقصى المبارك وأحياء القدس المحتلة، التي تحولت إلى ثكنة عسكرية مغلقة.

ورفع الاحتلال من وتيرة قرارات الإبعاد لإخلاء الأقصى من مدافعيه، في ظل الدعوات المستمرة للرباط بالأقصى.

ويتفاجأ المقدسيون في الأيام الأخيرة بتسلم قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابلة للتمديد، من شرطة الاحتلال، من دون ذكر الأسباب.

وتشكل سياسة الإبعاد، المصحوبة بالاعتقالات عادة، جزءاً من التدابير التي أعلنت حكومة الاحتلال اتخاذها لمنع ما أسمته "بتفجر الأوضاع" واندلاع مواجهات في مدينة القدس المحتلة.

وتهدف "جماعات الهيكل" المزعوم، خلال 26 و27 من الشهر الحالي، لاقتحامات جماعية للأقصى تحت ما يسمى "رأس السنة العبرية"، ويعمدون لنفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى، والذي يعد تدنيسا وانتهاكا صارخا للمسجد.

في حين، أكد المختص في الشأن (الإسرائيلي) مؤمن مقداد، أن هناك تخوفا جديا لدى الاحتلال من تدهور الأوضاع الأمنية عقب اقتحامات المسجد الأقصى الأسبوع المقبل.

ووفق متابعته للشؤون العبرية، قال مقداد في حديث لـ "الرسالة نت" إن قائد شرطة الاحتلال أصدر بيانا أعلن فيه أعلى درجات الاستنفار بسبب الأعياد والاقتحامات، "ويبدو أن لديهم معلومات واضحة عن إنذارات بوقوع عمليات ضد اقتحامات للأقصى".

وأوضح أن رئيس الوزراء (الإسرائيلي) يائير لبيد، يواجه اتهامات كبيرة بأنه يعمل لنفسه ولا يهتم للدولة (الإسرائيلية).

ويتحدث الإعلام العبري عن أن يائير لبيد يعمل حاليا على تأجيج الأوضاع وذلك ضمن الصراع السياسي والترويج لنفسه.