الرسالة سبورت الرسالة سبورت

تزامنا مع تصاعد عمليات المقاومة والمواجهات

وسم #غضب_الأقصى يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

وسم #غضب_الأقصى يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
وسم #غضب_الأقصى يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

غزة- الرسالة نت

غرد نشطاء فلسطينيون على وسم #غضب_الأقصى، احتفاء بتصاعد عمليات المقاومة والمواجهات في القدس والضفة، ردا على الاقتحامات المستمرة منالاحتلال وانتهاك حرمة وقدسية المسجد الأقصى لا سيما فيما يسمى "الأعياد العبرية". 
وكان عضو المكتب السياسي في حركة حماس روحي مشتهى، حذر خلال كلمته في مهرجان "الأقصى في خطر" الذي نظمته حركته أمس، أن ممارسات الاحتلال بالأقصى خاصة وفي القدس والضفة الغربية وفلسطين عامة تنذر بانفجار غضب الأقصى الكبير، بل سلسلة من الانفجارات ستغير شكل الإقليم والمنطقة وخارطة العالم السياسية.

وأضاف مشتهى خلال مهرجان جماهيري كبير نظمته الحركة بغزة بعنوان الأقصى في خطر، "أن الأقصى يتعرض لخطر حقيقي يتمثل بمحاولات تقسيمه، لافتا إلى أن الخطر بات أكثر وضوحا على الأقصى والمقدسات، حيث فرض الاحتلال التقسيم الزماني على المسجد الأقصى، فيما يعمل الاحتلال على التثبيت المكاني أيضا".

من جانبه قال الكاتب خالد النجار: "إن الأحداث الميدانية في الضفة التي زادت من توتر الاحتلال، تشير إلى ألا سقف ولا حدود للمقاومة، فهي قائمة، تتمدد، وتتسع رقعتها، ويشتد عودها رغم ما يُظهره الاحتلال من وحشية في القتل، ورغم أن هناك دعمًا لا يليق بسمعة السلطة الفلسطينية التي تلطخت بالتنسيق الأمني".

وأضاف النجار أن الأقصى ما زال يتعرض للاقتحامات اليومية، ويسعى الاحتلال وبشكل متزامن مع أحداث الضفة أن يقسم الأقصى زمانيًا ومكانيًا وهذا الارتباط الذي يحاول العدو الصهيوني تثبيته بالحديد والنار، ما زال فاشلاً ومتأخرًا أمام إرادة وصمود المقاومة.

وتابع: "خيارات وبدائل متعددة تظهر بين تعاقب الأحداث، معظمها تؤكد أن خيار المقاومة الشعبية التي أجمعت عليه الفصائل حاضرًا، وتأثيراته قوية، يمكن الحفاظ عليها واستثمارها، والدفع بكل قوى الشعب الفلسطيني التحول إلى هذا السلوك الذي يمكن من خلاله صياغة وبلورة مرحلة جديدة لانتفاضة ثالثة تُنهي آمال الاحتلال وتمزق كيانه".

وشهدت الضفة الغربية ارتفاعا ملحوظا في أعمال المقاومة الفلسطينية بجميع أشكالها خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث رصد مركز المعلومات الفلسطيني "معطى" (833) عملا مقاوما، أدت لمقتل إسرائيلي واحد وإصابة (49) آخرين، بعضهم بجراح خطرة.

وتصاعدت عمليات الاشتباك المسلح مع قوات الاحتلال، حيث بلغت عمليات إطلاق النار على أهداف الاحتلال (75) عملية، (30، 28) عملية منها في جنين ونابلس على التوالي.

وكان أبرزها عملية إطلاق النار البطولية قرب حاجز الجلمة بجنين، التي نفذها الشهيدان أحمد أيمن إبراهيم عابد (23 عاما) وعبد الرحمن هاني صبحي عابد (22 عاماً)، والتي أدت لمقتل ضابط في جيش الاحتلال.

وقال مدير عام شبكة الرأي اسماعيل الثوابتة : "إن ‏تنفيذ أكثر من 5 عمليات إطلاق نار في الضفة الغربية ضد الاحتلال؛ دليل على أن المقاومة تتدحرج لنصرة القدس والأقصى.. والقادم أعظم بإذن الله تعالى".

 

وغرد الناشط الفلسطيني أيمن الهسي عبر حسابه على تويتر :" لم تنتهي الحكاية بعد كل أشكال المقاومة التي تحدث في الضفة هي بداية حكاية الإنتقام لأقصانا ومقدساتنا بداية فصل جديد من خريف سحق المغتصبين الذين يدنسون مقدساتنا كل التجاوزات التي تمارس ضد أقصانا ستقابل بالعمليات البطولية النوعية في ضفة العياش والهنود وطوالبة وأبوجندل #غضب_الأقصى".

كما غردت الناشطة نجلاء الصفدي: "مشاهِد الرّقص والغِناء في الأقصى مُؤلمة وثقيلة على القلب لن تدُوم هذه الاستفزازات، فانتِفاضةُ الثّائرين باتت قاب قوسين وسيلْفِظُون هذه الدّناءة من أرضنا #غضب_الأقصى".

 

من جابنه قال الناشط عزات جمال :"لا يمكن فصل ما يحدث الآن في الضفة من تصاعد للعمليات البطولية، عن ما يحدث في المسجد الأöـصى من عـ.ـدوان وتجرأ من قبل الاحتلال ومستوطنيه على تدنيس ساحاته والاعتداء على مرابطيه، وهي امتداد لهبة الضفة التي تلت معركة سيـ،ـف الـöـدس في تأكيد مستمر على أن العـ.ـدوان لا يواجه إلا بالـمـöـ.ـاومة #غضب_الأöـصى".

 

وتصاعدت أعمال المقاومة بالضفة الغربية والقدس المحتلة ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه خلال الـ48 ساعة الأخيرة.

ومن أرز عميات المقاومة، إصابة مجندة صهيونية في عملية طعن نفذتها فتاة من نابلس اثناء زيارة لاخيها في سجن رامون، بالإضافة لعملية إطلاق نار واستهداف مركبات مستوطنين، أدت لإصابة عدد منههم.