واصل الشباب الثائر في الضفة الغربية مساء الثلاثاء أعمال المقاومة ضد الاحتلال، واستهداف مركبات المستوطنين بالحجارة والزجاجات الحارقة.
ففي قرية المغير التي استشهد فيها الشاب رائد النعسان، أصيب جندي من جيش الاحتلال بجروح بعد رشقه بالحجارة قذفها الشباب الثائر.
وتصدى أهالي قرية المغير لهجوم شنه مجموعات من المستوطنين، اعتدوا خلاله على مواطنين من بلدة قصره مما أدى لإصابتهم بجراح ونقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.
وفي بلدة سلواد شرق رام الله اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، التي اعتقلت الشاب محمد ثائر حامد بعد الاعتداء عليه بالضرب.
وامتدت عمليات الشباب الثائر إلى بيت لحم، باستهداف مركبات المستوطنين ب6 زجاجات حارقة خلال سيرها على الطريق الاستيطاني قرب بلدة حوسان غرب المدينة.
بالتزامن مع ذلك ألقى الشباب الثائر 3 زجاجات حارقة على الطريق بين القدس وبيت لحم الواصل الى تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني.
وفي الخليل أصيب مستوطن بجراح في رأسه بعد رشقه بالحجارة قرب مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المدينة.
وأصيب عدد من المواطنين من أفراد عائلة الزرو جراء اعتداء مجموعة كبيرة من المستوطنين عليهم في منطقة جبل جالس شرق الخليل.
وكانت بلدة بيت أمر شمال الخليل قد شهد مواجهات امتدت لساعات مع قوات الاحتلال أصيب خلالها عدد من المواطنين بالرصاص والاختناق عقب تشييع جثمان الشهيد مفيد اخليل.