متى يكون تقميط المولود مفيدًا؟

الرسالة نت- وكالات

تعمد بعض الأمهات حتى وقتنا الحالي إلى طريقة قديمة لحماية المولود بمجرد أن يأتي إلى الحياة بأن تقوم بـ " تقميطه" بما يعرف بالكافولة وتكون عن طريق لف الطفل جيداً بغطاء كبير بعد ثنيه عدة ثنيات ثم ربط يدي الطفل ورجليه برباط خاص يعرف بـ " القماط".

وكانت الجدات يعنين جيداً بـ "القماط" هذا أي الرباط الطويل فيجعلن عليه تطريزاً من وسطه يكون في مواجهة صدر الطفل، ويكون التطريز باللون الأزرق للمولود الذكر وباللون الزهري إذا كان المولود أنثى، وأحياناً يطرز عليه اسم المولود أو الأحرف الأولى من اسمه.

ما الحالات التي يفيد فيها تقميط المولود وطريقة ذلك كالآتي:

تقميط 2.jpeg


 

دراسة أمريكية عن فوائد التقميط

استعرضت دراسة أمريكية تعرف باسمsystematic review وأجريت حتى العام 2007 حول الكافولة وتقميط المولود حيث أشارت لعدة فوائد لهذه الطريقة ومنها أنها تساعد الطفل على النوم.

وتحسن التطور العضلي العصبي للطفل خاصة المولود الخديج.

والتقميط يساعد الأطفال المصابين بالشلل المخي بتوفير القليل من الدعم لجسمهم وعضلاتهم.

وأن التقميط يعمل على المحافظة على درجة حرارة جسم الوليد.

والتقميط كما تراه الدراسة الأمريكية أنه في حال استخدامه بشكل خاطئ فهو يؤدي إلى حدوث إنتانات صدرية.

وتنصح الدراسة الأمريكية بأن يراعى في هذه الحالة عدم تقميط منطقة الصدر وأن يكون التقميط في الشهر الأول والثاني فقط.

والغالب حول الدراسات التي أجريت عن التقميط ومنها قامت به الأكاديمية الأمريكية لطب الاطفال حتى اليوم أن هناك اختلافات حول فوائد ومضار تقميط الرضع وحديثي الولادة.

أضرار التقميط

تقميط 1.jpeg

 

يعمل التقميط على تقييد حركة المولود وتجعل الكافولة أطرافه مشدودة على عكس طبيعتها.

قد تسبب خلع الورك عند البنات والإصابة بالخلع الوركي لديهن وفي بعض الحالات قد يستدعي العلاج الحل الجراحي.

كما أن حركة التقميط واللف بالكافولة يؤثران على عضلات التنفس عند الطفل.

وليس صحيحاً أن الطفل يكون مشدود الأعصاب وقوي البنية عندما يكبر.

شروط التقميط الصحيح

يفضل التقميط دون رباط

من الممكن أن يكون التقميط للمولود مفيداً وصحياً في حال أن الأم وضعت القماط أي اللف حول المولود دون شده والضغط عليه بقوة.

كما أن التقميط يمكن أن يؤدي فوائده في حال كان المولود أقل من عمر شهرين، أما في حال كان عمره فوق ذلك فيصبح التقميط مضراً بالتطور الحركي والعضلي للطفل.

في المقام الأول فالتقميط يضر بساقي المولود وفي حال إصرار الأم على تقميطه فيجب أن تضمن حرية حركة الساقين بشكل جيد.

كما يجب أن تضمن وجود مساحة كافية لحركة الساقين تحت الكافولة أو تحت مشد القماط.