لأول مرة منذ 1972

المنتخبات العربية في كأس آسيا .. " آوت سايد " !

الدوحة – الرسالة نت

يقول الشاعر المصري الراحل صالح الشرنوبي: قد آن للساق التي تشردت أن تستكن!.. فهل آن للكرة العربية التي صالت وجالت في أنحاء القارة الآسيوية طويلا ، وسجلت انتصارات وحفرت بصمات ووضعت أقدامها طويلا علي القمة الآسيوية، أن تستكن وتستريح ، لتتأمل أوضاعها وما وصلت إليه من تراجع وتقهقر.

وتزداد الجراح مجدداً بخروج العرب صفر اليدين، بهدوء قاتل وبلا صخب من دور الثمانية، بلا ممثل او سفير واحد في المربع الذهبي لبطولة كأس آسيا لعام 2011.

هي خلاصة ما خرجت به بعد الخسارة والوداع الحزين لمنتخب أسود الرافدين من دور الثمانية امام الكانجارو الاسترالي بهدف خاطف بعد ماراثون طويل من الصراع الدرامي وتبادل الهجوم والفرص الخطرة وصراع الافكار والتكتيكات، لتنتهي المباراة الاطول في البطولة الآسيوية، بوداع حامل اللقب وضياع الكأس ، وخروج آخر سفير عربي.

فبعد خسارة العراق أصبح المربع الذهبي للمسابقة لا يضم أي منتخب عربي للمرة الأولى منذ عام 1972.

ولم تشارك المنتخبات العربية في أول أربع بطولات لكأس اسيا قبل أن يشارك العراق والكويت عام 1972 ويخرج المنتخبان معا من الدور الأول للبطولة التي شهدت مشاركة ستة منتخبات.
ومنذ ذلك الحين اعتادت المنتخبات العربية الظهور في المربع الذهبي كما بلغت المباراة النهائية في معظم البطولات حتى أن نهائي النسخة السابقة لكأس اسيا عام 2007 كان بين العراق والسعودية.

وتأهلت الكويت لنهائي كأس اسيا عامي 1976 و1980 ووصلت السعودية المباراة النهائية أعوام 1984 و1988 و1992 و1996 و2000 بينما لم تشهد بطولة 2004 وجود منتخب عربي في النهائي بعد خروج البحرين من الدور قبل النهائي للمسابقة.

والمربع الذهبي في هذه البطولة يضم لأول مرة اوزبكستان واستراليا وسيلعب المنتخبان معا في الدور قبل النهائي وهو ما يعني أن احدهما سيبلغ نهائي كأس اسيا للمرة الاولى بينما ستكون المواجهة الثانية بين منتخبين وقفا من قبل على منصات التتويج.

وأحرزت اليابان اللقب ثلاث مرات أعوام 1992 و2000 و2004 وتتقاسم الرقم القياسي للفوز باللقب مع السعودية وإيران فيما فازت كوريا الجنوبية باللقب في أول نسختين عامي 1956 و1960.