قال النائب السابق في الكنيست (الإسرائيلي) مطانس أبو شحادة، إن اقتحام الجماعات المتطرفة للأقصى، و وتأديتهم لما يعرف بـ"السجود الملحمي"، صباح اليوم، ترجمة للأفكار والتوجهات العنصرية اليمينة للحكومة، ومشروعها القاضي بتهويد القدس.
وأوضح أبو شحادة لـ"الرسالة نت" أنّ هذه الاقتحامات سياسية بامتياز، في ظل حكومة اليمين الفاشي التي تدير دفّة الحكم في الشارع (الإسرائيلي).
وأوضح أبو شحادة أن الهدف الاحتلالي الاشمل يتمثل في القضم التدريجي للوضع في الأقصى، والتغيير الاستراتيجي عليه.
وأكدّ أن المتغير في هذه الاقتحامات يكمن في السيطرة الواضحة لليمين على كل المؤسسة العبرية وضبط ايقاعها لصالح أهدافه.
ووصف ما يجري في الأقصى بـ"الموقف الخطير جدا"، محذرا من ان ما يتعرض له الأقصى من تهديد هو الأكبر في تاريخه منذ احتلاله في عام 1967.
ودعا لوحدة الموقف الفلسطيني في كل الساحات، والعمل على توفير غطاء شعبي وسياسي للدفاع عن المقدسات.