إضراب شامل الخميس

شاهد| مواجهات عنيفة بين الشباب الثائر وقوات الاحتلال في أحياء القدس

مواجهات مع الاحتلال
مواجهات مع الاحتلال

القدس- الرسالة نت

أصيب شابان بجروح وصفت بأنها متوسطة الخطورة إثر استهدافهما من قوات الاحتلال (الإسرائيلي) بالرصاص الحي في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، مساء الأربعاء.

واندلعت مساء الأربعاء مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في معظم بلدات وأحياء القدس المحتلة.

 وشهدت بلدات سلوان والعيساوية والطور وصور باهر ومخيم شعفاط مواجهات، تخللها إطلاق مفرقعات نارية وزجاجات حارقة صوب جنود الاحتلال والبؤر الاستيطانية.

 واعتقلت قوات الاحتلال شابين بعد إصابتهما بالرصاص الحي خلال المواجهات العنيفة التي شهدها حي عين اللوزة ببلدان سلوان جنوب المسجد الأقصى.

 وتمكن الشباب الثائر من استهدف قوات الاحتلال بوابل من المفرقعات النارية في بلدة سلوان.

 وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز بكثافة صوب منازل المواطنين، إلى جانب استدعاء سيارة المياه العادمة ووحدات من المستعربين إلى سلوان.

 وامتدت المواجهات في القدس المحتلة إلى بلدتي صور باهر والطور حيث استهدف الشباب الثائر البؤر الاستيطانية بالزجاجات الحارقة.

 كما نصبت قوات الاحتلال حاجزاً بالقرب من بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، فيما انطلقت مسيرة غاضبة في مخيم شعفاط بعد استشهاد الشاب محمد علي حمد علي برصاص الاحتلال.

 وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية في عناتا وضاحية السلام ومخيم شعفاط والطور والعيساوية وسلوان وراس العامود إضرابا شاملا الخميس، حدادا على روح الشهيد البطل محمد علي.

واستشهد الفتى محمد علي محمد علي (16 عاما)، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال بالصدر خلال تصديه لعدوان الاحتلال على مخيم شعفاط.

 وزفت حركة (حماس) إلى جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط، شهيدها الفتى: محمد علي عبد موسى محمد علي، الذي ارتقى خلال المواجهات والاشتباكات التي اندلعت دفاعاً عن المخيم، أثناء هدم الاحتلال لمنزل ذوي الشهيد البطل عدي التميمي الأربعاء.

 ووجهت الحركة في بيان لها التحية لأهلنا الأبطال في مخيم شعفاط والقدس المحتلة الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء، وقدّموا قوافل الشهداء في مسيرة شعبنا نحو الحرية والاستقلال.

 وقالت إن القدس تقدم اليوم الشهيد الفتى محمد ابن عم الشهيد محمد علي "كوماندوز السكاكين" في يوم الدفاع عن معقل الشهيد عدي التميمي.

وأشارت إلى أن عدوان الاحتلال المتواصل في القدس وعموم أرضنا المحتلة، وعلى مقدساتنا وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك لن يمر مرور الكرام، وستنتج ثورة شعبنا المزيد من الأبطال الذين يصدّون العدوان ويلقّنون الاحتلال دروساً في البطولة والفداء.

وكانت قوات الاحتلال قد هدمت، صباح الأربعاء، منزل عائلة الشهيد عدي التميمي في ضاحية السلام ببلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.

واستشهد التميمي (22 عاما) في 19 تشرين الأول 2022، برصاص الاحتلال قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على أراضي المواطنين شرق القدس المحتلة، وما تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه.

وأطلق شبان المفرقعات تصديا لاقتحام قوات الاحتلال للبلدة، فيما ردت الأخيرة باستهدافهم بالرصاص الحي، ما أسفر عن إصابة شابين.

وادعت شرطة الاحتلال في بيان لها، أن "قواتها وصلت إلى سلوان في أعقاب أعمال ’إخلال بالنظام’ تخللها إلقاء زجاجات حارقة ومفرقعات نحو عناصرها في محاولة لإلحاق الأذى بهم".

وزعمت أن "ضابط قوة حرس الحدود الذي تواجد في المكان شعر بخطر على حياته بسبب إطلاق المفرقعات وإلقاء زجاجة حارقة عليه عن بعد عدة أمتار، وفي أعقاب ذلك أطلق النار على مشتبهين ما أسفر عن إصابتهما بجروح متوسطة".

وفي وقت سابق، استشهد شابان برصاص قوات الاحتلال في جريمتي إعدام ميداني، إذ نفذت الأولى شرق قلقيلية، بحق الشاب عارف عبد الناصر عارف لحلوح (20 عاما) من مخيم جنين زعم الاحتلال أنه حاول تنفيذ عملية طعن، فيما نفذت الثانية في مخيم شعفاط للاجئين بحق الفتى محمد علي (16 عاما) زعم الاحتلال أنه كان يحمل سلاحا وهميا وجهه تجاه قواته.

وباستشهاد الشاب لحلوح والشاب علي، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى 20 شهيدا، بينهم 4 أطفال، فيما شهد عام 2022 الماضي استشهاد 224 فلسطينيا بحسب المعطيات الرسمية الصادرة عن السلطة الفلسطينية.