الحرب الدينية الحرب الدينية

قلق (إسرائيلي) من أزمة القوى البشرية بالجيش بعد العزوف عن الخدمة

القدس المحتلة – الرسالة نت

تحدثت صحيفة عبرية عن وضع "مقلق جدا" وأزمة كبيرة تضرب منظومة جيش الاحتلال تتعلق بالقوى البشرية، محذرة من أن هذه المشكلة تضر بأمن (إسرائيل).

وأكدت صحيفة "إسرائيل اليوم" في تقرير كتبته ليلاخ شوفال، أن "أزمة القوى البشرية في الجيش وصلت إلى مستوى غير مسبوق، فالمعطيات تشير إلى أن الأشخاص في الخدمة الدائمة وبخاصة في رتب نقيب ورائد، يندفعون إلى الخدمة المدنية، حيث الأجر أكثر، والعمل أقل".

وأضافت: "إذا كان الجيش تحدث حتى الآن عن أن المشكلة الأساس هي في المنظومات التكنولوجية، فقد يتبين الآن أن ربع الضباط الذين غادروا بمبادرتهم هم من المنظومة القتالية".

وقالت: "كما هو الحال في أي منظمة عمالية كبيرة، فإن اعتبارات مثل التعويض المناسب والفائدة والأهمية وبدائل التوظيف، تؤثر على رجال الخدمة الدائمة في الجيش، فهم لا يمكنهم الإضراب ومن ناحية أخرى، لديهم مسؤولية كبيرة، والعمل على مدار الساعة وقليل من الوقت مع العائلة"، منوهة إلى أن "رجال الخدمة الدائمة في الجيش، الكثير منهم يخجلون من التجول في الشارع بالزي العسكري".

وإضافة لما سبق، رأت "إسرائيل اليوم"، أن "نموذج الخدمة الدائمة الحالي في الجيش، يتسبب بالشعور بعدم الأمان في أوساط من يخدمون في الجيش، ذلك أن الكثيرين لا يصلون إلى رتبة مقدم حتى سن 35، والجيش ملزم بعدم تمديد خدمتهم، وذلك بعد أن كرسوا أفضل سنوات حياتهم دون أن يكتسبوا مهنة في الحياة المدنية".

وأفادت أن "وزارة الخزانة في كل عام تعرض معاشات ورواتب الموظفين الدائمين على أنها مبالغ فيها، على عكس رواتب الأجهزة الأمنية الأخرى، حيث تقسم الخزينة رواتب الموظفين الدائمين إلى أعمدة مختلفة وتعرض الراتب المرتفع نسبيا لكبار الضباط في عمود منفصل عن رواتب الضباط الصغار، وفي الواقع 64 في المئة من الذين يخدمون في الجيش يكسبون أقل من 12 ألف شيكل (نحو 3500 دولار)".

ونبهت الصحيفة إلى أن "رحيل الضباط يستوجب من الجيش والمالية، أن يجدا بسرعة نموذج تعويض جديدا، بشكل يزيد جدا أجور الموظفين الدائمين الشباب وتحسن أمنهم الوظيفي"، مشددة على ضرورة "وقف وزارة المالية الحملة ضد "التقاعدات السمينة" لرجال الخدمة الدائمة، لأن هذه البيانات تضر بأمن إسرائيل، ذلك أن كل شيء يمكن أن يتغير في منطقة الشرق الأوسط في أي لحظة".


عربي 21