قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن المقاومة ستبقى هي سيدة الميدان رغم المجزرة البشعة في مخيم عقبة جبر في مدينة أريحا صباح اليوم الاثنين.
وأضاف هنية في تصريح صحفي، أن الكتائب ستواصل عملياتها مع كل الثوار من أبناء شعبنا حتى يندحر الغزاة عن أرضنا.
وأكد أن الأبطال في مخيم عقبة جبر قاتلوا حتى استشهدوا دفاعًا عن أرضهم ومقدساتهم، وسطروا ملحمة بطولية في المخيم عنوان المقاومة والعودة.
وشدد على أن توالي القتل الذي يمارسه العدو في أرض الضفة سيكون وبالًا عليه، ولن تنجح كل التدخلات الدولية أو الإقليمية في وقف المد الثوري لشعبنا، ولن ينعم العدو بالهدوء، والأيام سجال ما دام في شعبنا عرق ينبض.
أعلن جيش الاحتلال (الإسرائيلي)، صباح الإثنين، عن قيام قواته باغتيال مجموعة من المقاومين في مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا.
وبحسب ناطق عسكري (إسرائيلي)، فإن قواته نفذت نشاطًا عسكريًا جديدًا بالمخيم، وتمكنت من الوصول إلى شقة سكنية كان يتحصن بداخلها اثنان من المقاومين حاولا تنفيذ عملية إطلاق نار تجاه مطعم للمستوطنين قرب مفرق ألموغ يوم السبت قبل الماضي، قبل أن يتعطل سلاحهما، مشيرًا إلى أنه تم اغتيالهما.
وبين أنه تم إطلاق النار تجاه قواته من مقاومين آخرين وتم اغتيالهم أيضا.
ونشر الجيش صورة لبنادق المسلحين وعليها شعار حركة "حماس".
ويدور الحديث عن 7 شبان من بينهم الشابين المتهمين بمحاولة تنفيذ العملية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة 3 مواطنين برصاص الاحتلال خلال العدوان على أريحا فجر اليوم، أحدهم برصاصة في الرأس وجراحه حرجة للغاية، والآخران إصابتهما في الأطراف وحالتهما مستقرة.
وبحسب مصادر فلسطينية، فإنه تم نقل إصابتين من المخيم، إحداها في الرأس، وإصابة ثالث اعتقل مصابًا من قبل جيش الاحتلال.
واعتقلت تلك القوات القيادي في حركة "حماس"، شكري عمارة، من داخل المخيم، كما اعتقلت عددًا من المواطنين من أقارب الشابين المتهمين بتنفيذ العملية.