مخاطر جديدة تحدق بالأقصى ومطالبات بحراك جاد لإنقاذه قبل فوات الأوان

الرسالة نت- القدس المحتلة

أكد نشطاء على أن المسجد الأقصى المبارك يتطلب حراكًا حقيقيًا جادًا لنصرته وإنقاذه، في ظل المخاطر الحقيقية التي تواجهه ومحاولات الاحتلال (الإسرائيلي) للسيطرة عليه وتقسيمه زمانيا ومكانيا وفرض وقائع جديدة على المدينة المقدسة.

وقال الناشط ثامر سباعنة إن "الأقصى في خطر" ليس مجرد شعار، إنما هي حقيقة واقعة وباتت واضحة جدا ما بعد مسيرة الأعلام.

وأشار سباعنة إلى أن الاحتلال يظن أنه بعد تنفيذ مسيرة الإعلام، بإمكانه أن ينفذ المزيد من القرارات ضد المسجد الأقصى المبارك في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني.

واعتبر أن الذي يحدث في الأقصى لا يتوقف على وجود حكومة صهيونية متطرفة، بل هناك قرارات وأنظمة تطبق على المسجد الأقصى، وبالتالي ستفرض عليه وعلى الفلسطينيين والمسلمين.

وشدد على وجوب وقفة حقيقية وحراك جدي لنصرة المسجد الأقصى، لوقف كل ما يتم تطبيقه ضده.

وأضاف: "تحدث جريمة بحق المسجد وبحق كل مسلم وبحق مقدساتنا كفلسطينيين ومسلمين، والمطلوب من الجميع التحرك وليس فقط أهل فلسطين، ولا بد من نصرة وحراك حقيقي وجدي لإنقاذ المسجد قبل أن يتم تقسيمه زمانيا ومكانيا".

حراك جاد وممنهج

وأوضح الباحث والناشط المقدسي أمجد شهاب أن المستوطنين يكثفون من جولاتهم الاستفزازية في الأقصى ومحيطه لمحاولة فرض وقائع جديدة بالمدينة المقدسة.

ولفت شهاب إلى أن جماعات الهيكل تحاول الإسراع بخطوات بناء الهيكل المزعوم لاعتقادهم أنه سيعطي الروح والبقاء لدولتهم وشعبهم.

وبين أن المخطط الذي تسعى جماعات الهيكل لتطبيقه حاليا هو محاولة السيطرة على المنطقة الشرقية للأقصى لإقامة معبد يهودي في مكان مصلى باب الرحمة.

وقال إن هناك غياب رد فعل رسمي فلسطيني وعربي وضعف من العالم الإسلامي وصمت دولي أمام جرائم الاحتلال بالأقصى.

ودعا إلى ضرورة أن يكون هناك عمل جماعي ممنهج ومدروس من مختلف القوى الفلسطينية والعربية والإسلامية لإنقاذ الأقصى قبل فوات الأوان.

البث المباشر