الرسالة نت – وكالات
تعد رياضة التايكوندو من الفنون القتالية الكورية الجنوبية وتعني أسلوب القبضة والقدم. يختلف التايكوندو كرياضة عنه كفن قتالي للدفاع عن النفس. نشأ التايكوندو في كوريا الجنوبية قديما، وهو فن قتالي مشابه للكاراتيه والكونغ فو الا انه يتلاصق مع الكونغ فو غالبا. اشتهر التايكوندو ببراعة لاعبيه في القتال بأرجلهم واستخدام الركلات العالية، فهذا الفن يعتمد أساسا على استخدام الأرجل خاصة الركلات العالية والطائرة واستخدام الأيدي بصورة أقل كاللكمات وضربات سيف اليد وضربات الكوع والصدات، وأيضا استخدام بعض الأسلحة أو الدفاع ضدها.
نشأت رياضة الكونج فو في الصين عام 520 ميلادية عن طريق بوذا (ساثت دارما) الهندي الذي سافر إلى الصين وقضى 9 سنوات لتعليم فنون الدفاع عن النفس في الصين... وبما أن اكتشاف علماء الآثار للوحات الحجرية القديمة على جدران المقابر الخاصة بالسلالة الحاكمة يرجع تاريخها إلى عام37 ق.م فهذا يعتبر أكبر دليل على أن رياضة التايكوندو أقدم من أي رياضة أخرى للدفاع عن النفس.
وهكذا احتضنت كوريا الجنوبية رياضة التايكوندو واستطاع خبراؤها نشر اللعبة والوصول بها إلى كثير من دول العالم كما تم إنشاء اتحاد دولي للتايكوندو واتخذ من كوريا مقرا له وانتخب الدكتور أون يونج كيم رئيسا للاتحاد الكوري والاتحاد الدولي للعبة منذ عام1972م.. وأقيمت أول بطولة للعالم في الفترة من 25 إلى 27 مايو 1973 م في كوريا الجنوبية بمقر الاتحاد (الكوكيون) وأشترك فيها 200 لاعب وإداري من 22 دولة ومنذ ذلك الوقت وانتشار التايكوندو في مختلف أنحاء العالم لا يتوقف.