عباس لـ(العربية):أنا ضد المقاومة ومع خطى السلام

فايز أيوب الشيخ-الرسالة نت

جدد رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس رفضه لخيار المقاومة وأعلن تمسكه بخيار التسوية مع الاحتلال، رغم الصفعة الأمريكية التي تلقاها خلال لقائه بوزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون"أمس السبت.

 وردد في لقاء مع قناة العربية مساء الأحد1-11-2009"أنا ضد المقاومة، ومع خطى السلام"، وقال"أنا لست مع إطلاق الصواريخ لا من غزة ولا الضفة ولا غيرها".

وأضاف "أنا لست مع استعمال السلاح لا في الضفة الغربية ولا قطاع غزة، لأنني أسير في خطى السلام"، وتابع:"يجب أن نكون منطقيين مع أنفسنا ونترك السلاح ونسير في خطى السلام".

وفي خطوة للتهرب من سؤال مذيعة البرنامج  حول منعه للمقاومة في الضفة الغربية، أجابها بالتهجم على حركة حماس بإدعاء أنها ماضية في تهدئة مع الاحتلال وتمنع المقاومة في قطاع غزة.

وزعم عباس أن اشتباكات يومية تدور بين حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى لثنيها عن مقاومة الاحتلال.

وكانت الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية"سرايا القدس، ألوية الناصر، كتائب أبو علي مصطفى" أكدت على لسان الناطقين الرسميين باسمها في تقرير نشرته "الرسالة نت" الأسبوع الماضي، "أنها تتمتع بكامل حريتها في  قطاع غزة  وممارسة أشكال الكفاح المسلح والتصدي للاحتلال على عكس ما يواجهه عناصرها وكوادرها في الضفة الغربية من ملاحقة واعتقال من قبل سلطة رام الله".

 

 

 

البث المباشر