وجه مرضى الثلاسيميا في غزة نداء استغاثة للجهات المسؤولة والمنظمات الإنسانية، قائلين في مناشدتهم :" نحن نعيش في واقع صعب ومرير لا يتحمله أحد، حياتنا عبارة عن معاناة وألم يومي، بسبب الحصار والحروب المستمرة، وعدم توفر العلاج الذي نحتاجه"
ويحتاج مرضى التلاسيميا إلى عملية نقل دم بشكل دوري، وبسبب نقص وحدات الدم في المستشفيات المتبقية في قطاع غزة تتأخر عملية علاجهم لأيام وأحيانا أسابيع وفق ما ذكرت مناشدتهم .
وأوضحت المناشدة أن هذا الانتظار لتغيير الدم والحصول على الدواء ضروري لإزالة الحديد من الجسم والذي يؤدي تراكمه إلى أعراض أخرى تؤثر على عمل الأجهزة الأخرى في الجسم، مثل الكبد والقلب.
ووصف المرضى معاناتهم في المستشفيات والمتمثلة بساعات انتظار طويلة وتركيب الدم في ممرات المستشفى بدون أي خصوصية بسبب اكتظاظ المستشفى بالكثير من المرضى والمصابين.
وأوضحوا في مناشدتهم أنهم بحاجة إلى عناية خاصة ومتابعة منتظمة، وهذا الأمر غير موجود في ظل تهالك النظام الصحي في غزة لافتين إلى أنهم في الحرب فقدوا 37 مريضا بسبب عدم حصولهم على العلاج والدواء اللازم .
ووجه مرضى الثلاسيميا مناشدتهم إلى منظمة الصحة العالمية، والجهات الإنسانية، والحكومات، للتحرك فوراً لإنقاذهممن خلال توفير العلاج والمكان المتخصص وتسهيل عملية سفر الحالات الحرجة منهم بالإضافة غلى توفير الغذاء اللازم في ظل نقص الامدات والمساعدات وارتفاع الأسعار .