اعتبرت حركة حماس أن المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس في مدرسة أحمد عبد العزيز بجوار مجمع ناصر الطبي في خان يونس، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 20 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء وشيوخ، هي "إمعان في حرب الإبادة الوحشية ضد شعبنا الفلسطيني".
حركة حماس حملت الإدارة الأمريكية المسؤولية المباشرة عن هذه المجزرة، معتبرة أنها الداعم الرئيسي للعدوان الصهيوني ضد المدنيين الفلسطينيين. وطالبت الحركة بتحرك عالمي عاجل للضغط على الكيان الإسرائيلي وداعميه من أجل وقف "حمام الدم" المستمر في قطاع غزة.
الاستهداف المتواصل لمراكز الإيواء والمدارس، بما في ذلك مجزرة خان يونس، يشير إلى تصعيد إسرائيلي خطير ضد المدنيين، في وقت يستمر فيه الاحتلال في ارتكاب أبشع المجازر دون رادع.