علماء الأمة يصدرون فتوى تدين ممارسات السلطة بجنين

الرسالة نت - الضفة المحتلة

أصدر علماء الأمة الإسلامية فتوى استنكرت بشدة ممارسات السلطة الفلسطينية في مخيم جنين، حيث أكدت أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، التي يُعرف عنها التنسيق الأمني الوثيق مع الاحتلال الصهيوني، تفرض حصارًا على المخيم منذ ثلاثة أسابيع، وتنفذ إعدامات ميدانية واعتقالات بحق أهله. وأشارت الفتوى إلى أن المستهدفين بهذه الممارسات هم من المقاومين الذين لم يرفعوا سلاحهم قط ضد السلطة، بل كانت مقاومتهم موجهة ضد الاحتلال الصهيوني.

النقاط الرئيسية في الفتوى:

الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني

شددت الفتوى على أن مقاومة الاحتلال تتطلب وحدة الصف الفلسطيني، وأن أي سلطة تعمل ضد مصالح الشعب وضد مقاصد الشريعة لا تتمتع بالشرعية. ودعت الفصائل والعائلات الفلسطينية إلى نبذ الأجهزة الأمنية التي تصر على التنسيق مع الاحتلال.

 

تحريم الاعتداء والموالاة للعدو

وصفت الفتوى ما تقوم به الأجهزة الأمنية بأنه يجمع بين الاعتداء المباشر على الشعب الفلسطيني والموالاة للعدو، وهو ما يترتب عليه تقوية الاحتلال وإضعاف المقاومة. واستشهد العلماء بالآية الكريمة:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ...} (المائدة: 51-52).

 

دفاع المجاهدين عن أنفسهم واجب شرعي

أكد العلماء على شرعية الدفاع عن النفس ووجوب دفع العدوان، دون الالتفات إلى هوية المعتدي. واستشهدوا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (من قتل دون دمه فهو شهيد)، داعين المجاهدين إلى الثبات في مواجهة هذا العدوان.

 

تحريم العمل ضمن الأجهزة الأمنية المتعاونة مع الاحتلال

دعت الفتوى العاملين في الأجهزة الأمنية إلى ترك وظائفهم المحرمة التي تسهم في خدمة الاحتلال، والالتحاق بصفوف المقاومة، مستشهدة بالآية: {وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ...} (المائدة: 2).

 

مسؤولية الشعب الفلسطيني

دعت الفتوى الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى دعم مخيم جنين بكل السبل الممكنة، من خلال التظاهر، الاعتصام، والعصيان المدني إذا لزم الأمر، لمواجهة هذه الممارسات الظالمة.

 

إدانة علماء السوء

وجهت الفتوى انتقادًا لاذعًا لمن أسمتهم "العلماء المزيفين"، الذين يحرّفون النصوص الشرعية لدعم السلطة وتبرير ممارساتها. وأكدت أن هؤلاء شركاء في الجريمة، مستشهدة بالآية: {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ...} (آل عمران: 187).

خلاص

اختتمت الفتوى بالدعوة إلى التمسك بالحق ومواصلة مقاومة الاحتلال، مؤكدة أن الظلم والعدوان لن يقف أمام إرادة الشعب الفلسطيني وصموده.

 

 

 

 

 

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي