عدوان جديد على صنعاء والقوات اليمنية ترفع مستوى التحدي

الرسالة نت

شن طيران العدوان الأمريكي البريطاني، الثلاثاء، غارات جوية على العاصمة صنعاء. وأفادت مصادر اعلامية أن العدوان شن 10 غارات على مجمع 22 مايو بمديرية الثورة وغارتين على مجمع العرضي بمديرية الصافية.

ويشار إلى أن العدوان شن يوم الجمعة الماضية غارة على حديقة 21 سبتمبر -الفرقة سابقا- بمديرية معين بالعاصمة صنعاء.

ويوم الخميس الماضي، شن العدوان الصهيوني سلسلة غارات جوية على مطار صنعاء الدولي ومحطة كهرباء حزيز بصنعاء، كما شن غارات جوية على محطة رأس كتيب الكهربائية وميناء الحديدة وميناء رأس عيسى النفطي في محافظة الحديدة.

وتسببت غارات العدو الصهيوني على مطار صنعاء الدولي باستشهاد 3 وإصابة 30 آخرين، في حين تسبب العدوان على الحديدة إلى استشهاد 3 وإصابة 10 آخرين.

وعزَّزت القواتُ المسلحةُ اليمنية رسائلَ التحدي لجبهة العدوّ الصهيوني الأمريكي، بثلاث عمليات نوعية متزامنة قصفت أهدافًا “إسرائيلية” حيوية في عمق الأراضي المحتلّة، بالإضافة إلى حاملة الطائرات الأمريكية (هاري ترومان).

وجاء هذا التزامن مع تحَرّك القوات الأمريكية لشن لعدوان جوي كبير على اليمن من البحر الأحمر؛ الأمر الذي ثبّت معادلة “الرد بالمثل” على الاعتداءات الصهيونية من جهة، وأعاد وضع العدوّ الأمريكي أمام حقيقة انكشاف كُـلّ تحَرّكاته وقدرة صنعاء على استباق تلك التحَرّكات وإفشالها في الوقت الفعلي من جهة أُخرى.

وفي إطار الردِّ على العدوانِ الإسرائيليِّ والأمريكي والبريطاني على بلدِنا، وضمن جبهة الاسناد، نفذت القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليتينِ عسكريتينِ نوعيتينِ، الأولى استهدفتْ مطارَ (بن غوريون) التابعَ للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا في فلسطينَ المحتلّةِ وذلك بصاروخٍ بالستي فرط صوتيٍّ نوع فلسطين2، والعمليةُ الأُخرى استهدفتْ محطةَ الكهرباءِ جنوبيَّ القدسِ المحتلّةِ بصاروخٍ باليستي نوع ذو الفقار، وقد أصابَ الصاروخان هدفَيهما”.

وقد وثّقت عدساتُ المستوطنين الصهاينة فَشْلَ الدفاعات الجوية للعدو في اعتراض الهجوم، ووثَّقت تصاعُدَ الدُّخَانِ جراء الإصابات، كما توقَّفت حركة المطار المستهدَف ولم تستطع الطائراتُ الإقلاعَ منه أَو الهبوط فيه، في الوقت الذي أكّـدت فيه وسائل إعلام العدوّ أن حوالي مليونَي مستوطن هربوا إلى الملاجئ.

ودَوَّتْ صافراتُ الإنذار في مختلف مناطق ما يسمى “المركَز” بعُمْقِ الأراضي المحتلّة، من يافا (تل أبيب) إلى أشدود، وقال الإسعاف “الإسرائيلي”: إن عدة مستوطنين أُصيبوا، مُشيرًا إلى أن إحدى الإصابات وقعت؛ بسَببِ حادثة تصادم سيارات أثناء الهروب إلى المناطق المحمية.

وباستهداف مطار (بن غورويون) ومحطة كهربائية جنوبي القدس المحتلّة، فَــإنَّ القوات المسلحة تفرض معادلة جديدة على العدوّ الصهيوني إلى جانب معادلات التصعيد السابقة، وهي معادلة “الرد بالمثل” واستهداف المنشآت الحيوية في عمق الأراضي المحتلّة مقابل الاعتداء على المنشآت الخدمية المدنية في اليمن، بما في ذلك المطارات ومحطات الطاقة؛ وهو ما يعكسُ ارتدادًا عكسيًّا سريعًا للاعتداءات التي أمل العدوّ من خلالها الضغط على صنعاءَ لوقف أَو تخفيف عملياتها المساندة لغزة، في ظِلِّ عجزِه الاستخباراتي المُعْلَنِ من ناحية استهداف القدرات العسكرية اليمنية.

 

المصدر: المنار

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من دولي