أكد النائب في البرلمان اللبناني حسين الحاج حسن، أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قد تجاوزت 1000 خرق حتى الآن، وذلك منذ بدء سريان الاتفاق في 27 نوفمبر 2024 بعد مواجهة عسكرية استمرت لأكثر من شهرين.
وفي تصريحات صحفية، اعتبر الحاج حسن أن هذه الخروقات تتم "برسم المجتمع الدولي أولاً، وعلى رأسه الولايات المتحدة وفرنسا، اللتين تعملان كضامنين للاتفاق"، مشيراً إلى أن "هؤلاء لم يتخذوا أي خطوات جدية لوقف هذه الخروقات، بل قد يكونوا متواطئين أو مشاركين فيها".
وفي سياق متصل، اتهم النائب اللبناني الإدارة الأميركية بأنها "متواطئة ومشاركة مع الاحتلال الإسرائيلي في خروقاته للاتفاق"، داعياً حكومة بلاده إلى "القيام بواجباتها كعضو في اللجنة الخماسية"، مطالباً إياها بتفعيل جهودها لوقف هذه الخروقات.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي قد تم التوصل إليه بعد سلسلة من المواجهات العسكرية التي أسفرت عن خسائر فادحة للطرفين، وجرى توقيعه بوساطة دولية لضمان وقف التصعيد العسكري.