القطاع الصحي يحدد أولوياته بعد انتهاء العدوان

غزة - خاص الرسالة نت


صرّح الدكتور مروان الهمص، مدير عام المستشفيات الميدانية، بأن القطاع الصحي يمرّ بوضع كارثي نتيجة آثار العدوان، خاصة في شمال قطاع غزة ومدينة رفح، حيث دمّر الاحتلال المنظومة الطبية بشكل كامل في هاتين المنطقتين.

وأوضح أن الاحتياجات العاجلة للقطاع الصحي بعد توقف العدوان تشمل إدخال جميع ما يحتاجه قطاع غزة من أدوية، ومستلزمات طبية، وأجهزة طبية، وقطع غيار للأجهزة المتضررة، إلى جانب الإمداد المستمر بالوقود لضمان تشغيل المنشآت الصحية.

وأضاف الهمص: "من الاحتياجات العاجلة والملحة إدخال ثلاثة مستشفيات ميدانية لشمال القطاع، وخمسة مستشفيات ميدانية لمدينة غزة، وثلاثة مستشفيات ميدانية لمدينة رفح، وذلك لتقديم الخدمات الطبية في المناطق التي دمّر فيها الاحتلال المنظومة الصحية".

وفيما يتعلق بنقص الكوادر الطبية، أوضح الهمص أن القطاع الطبي بحاجة ماسّة إلى دخول الوفود الطبية، خاصة في تخصصات جراحة الأوعية الدموية، وجراحة المخ والأعصاب، والجراحات التجميلية، بالإضافة إلى العناية المركزة والتخدير.

وبيّن أن قطاع غزة يعاني من نقص شديد في تخصصات العلاج الطبيعي والفيزيائي، وكذلك في أدوية ومستلزمات أصحاب البتر، لا سيما الأطراف الصناعية والأدوات الطبية المساعدة.

وفيما يخص أهم مخاوف وزارة الصحة بعد انتهاء العدوان، أشار الهمص إلى القلق من انتشار الأوبئة والأمراض الشتوية في ظل اللجوء إلى إنشاء مخيمات بديلة عن المنازل المدمّرة. وأوضح أن ذلك قد يؤدي إلى زيادة انتشار الأمراض الشتوية وأمراض الأطفال والالتهابات الصدرية، خاصة في ظل عدم توفّر الخدمات الطبية في العديد من المناطق بالقطاع.

وحذّر الهمص من الانتشار الكبير للأمراض الجلدية بسبب نقص مواد التنظيف والأدوية، مؤكّدًا أن عدد الإصابات بالآلاف. وشدّد على أن عودة النازحين إلى منازلهم، وتقليل الازدحام، وإدخال الأدوية، قد تساهم في الحد من انتشار هذه الأمراض.