أسيرة محررة للرسالة: لولا غزة لما كنت بين أهلي اليوم

الأسيرة المحررة أمل شجاعية
الأسيرة المحررة أمل شجاعية

الرسالة نت _ رزان الحاج

أكدت الأسيرة المحررة أمل شجاعية (21 عامًا) أن الفضل في تحريرها، برفقة عدد من الأسيرات، يعود إلى المقاومة في قطاع غزة وشعب غزة الذي صبر ووقف في وجه العدوان.

وأوضحت شجاعية، من بلدة دير جرير شرق رام الله وسط الضفة الغربية، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، أن الأسيرات في سجون الاحتلال تعرضن لأبشع أشكال العذاب والإذلال، من بينها التفتيش العاري رغم توفر أجهزة تفتيش لا تتطلب خلع الملابس. كما أشارت إلى مصادرة الأغطية خلال فصل الشتاء وحرمانهن من العلاج الطبي.

وأضافت أن الرد المعتاد عند طلب الرعاية الصحية كان: "اشربي ماء"، في استهتار واضح بحياتهن وصحتهن.

وذكرت شجاعية أن الاحتلال اعتقلها لمدة سبعة أشهر دون محاكمة، مبررًا ذلك بانتمائها لمجلس الطلبة في جامعة بيرزيت.

وعبّرت المحررة عن امتنانها للمقاومة في غزة، مثمنة جهودها في تأمين الإفراج عن الأسيرات وعودتهن إلى عائلاتهن بصفقة مشرفة تعكس قوة الإرادة الفلسطينية.

وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة الأحد/ الاثنين، عن عشرات الأسرى الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، من سجن عوفر غرب مدينة رام الله، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس و(إسرائيل) بوساطة دولية وإقليمية.