عوائل الأسرى للرسالة: تحرير أبنائنا عيد فلسطيني ممهور بدم الأبطال

عوائل الأسرى للرسالة: تحرير أبنائنا عيد فلسطيني ممهور بدم الأبطال
عوائل الأسرى للرسالة: تحرير أبنائنا عيد فلسطيني ممهور بدم الأبطال

الرسالة نت- محمود هنية

وجهت عوائل أسرى محررين؛ التحية للمقاومة الفلسطينية؛ التي أوفت بوعدها في العمل لأجل خلاص الأسرى في سجون الاحتلال.

وأكدّت عوائل أسرى سيجري الإفراج عنهم؛ اليوم السبت؛ ضمن 200 أسير ستفرج عنهم سلطات الاحتلال؛  بينهم 120 من المؤبدات، و80 أسيرا من الأحكام المرتفعة.

وقال مصطفى شقيق الأسير القسامي القائد سليم حجي، إن هذا اليوم يمثل عيدا لكل عوائل الأسرى؛ الذين يتحررون اليوم بفضل صمود شعبنا في غزة وثمرة انتصار مقاومتهم.

وأكدّ حجي لـ"الرسالة نت"، أن عملية التحرير تمثل كسرا لارادة المحتل؛ الذي راهن على كسر شوكة الأسرى ودفنهم في مقابر السجون لسنوات فلكية.

وأضاف: "هذا العيد لم يكن ليتم لولا فضل تضحيات شعبنا في غزة؛ والدماء التي أمهرت عملية التحرير"، متابعا: "نحن أمام عيد وطني ممهور بالدم".

وأوضح أنّ شقيقه سيجري ابعاده للخارج؛ "الاحتلال يريد التنكيل بنا وبعوائلنا وينغصّ فرحتنا؛ لكننا واثقون من أن هذه الحرية ستتوج يوما بخلاص الاحتلال وعودة أبناء شعبنا المبعدين".

سليم حجي هو أسير فلسطيني معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2002. ولد في بلدة برقة قضاء نابلس عام 1972، وانضم لكتائب الشهيد عز الدين القسام عام 1989. حكم عليه بالسجن المؤبد 16 مرة و30 عامًا بتهمة تشكيل خلايا مجاهدة في الضفة الغربية.

وحجي أحد قادة القسام؛ اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي في 3 أبريل 2002، وتعرض لتحقيق قاسٍ وطويل، وأصدرت محكمة الاحتلال عليه حكمًا يقضي بالسجن المؤبد 16 مرة و30 عامًا.

وحرمت سلطات الاحتلال عائلته من زيارته لسنوات، وتمكن من رؤية نجله عمر لأول مرة بعد عام من الاعتقال عبر المحكمة.

 من جهتها؛ قالت رشا المنير، زوجة الأسير المحرر زيد عامر، إن حرية زوجها وجميع الأسرى هو تتويج لصمود غزة العزة التي رفعت رأس الأمة عاليا.

وأضافت المنير في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": "بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، أتقدم بالشكر الجزيل للمقاومة الفلسطينية الباسلة التي أثبتت مرة أخرى أن إرادتها لا تُكسر، وأنها القادرة على تحقيق الإنجازات العظيمة لشعبنا".

وتابعت: "تحرير زوجي زيد عامر من سجون الاحتلال هو لحظة فرح لن تُنسى، وهي دليل على قوة الوحدة والصمود التي تتحلى بها المقاومة".

وتوجهت بالشكر لأهلنا في غزة الصامدة، هذه الأرض الطاهرة التي كانت دائمًا سندًا لكل الأسرى وعائلاتهم، وعمودًا فقريًا لنضال شعبنا من أجل الحرية.

من جهتها، قالت إسراء نصر الله زوجة الأسير بكر خريوش، إنه بعد سنوات طويلة من الانتظار والألم، ها هي لحظة الحرية تقترب من زوجي الأسير بكر ، الذي قضى سنوات عمره في سجون الاحتلال دفاعًا عن أرضنا ومقدساتنا.

وأضافت خريوش لـ"الرسالة نت"، "هذه اللحظة هي ثمرة تضحياتكم، أيها الشعب الأبي، وثمرة دماء الشهداء وصمود الأسرى، وثمرة جهود المقاومة الباسلة التي لم تتوانَ عن تحرير أبنائها". 

وتوجهت بالتحية لغزة التي لم تبخل بجهد أو تضحية من أجل تحرير الأسرى(..)، لقد أثبتم للعالم أن المقاومة هي طريق الحرية، وأن دماء الشهداء والأسرى لن تذهب سدى. 

وأكدّت أن غزة وقفت كالجبل الأشم في وجه العدوان، وغزة علمتنا أن النصر هو مصير الشعوب التي تؤمن بحقها وتقاتل من أجله. 

 

 

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي