أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بشدة اعتقال الصحفي الفلسطيني والمدير التنفيذي لموقع "Electronic Intifada" علي أبو نعمة من قبل السلطات السويسرية، معتبرًا أن هذا الاعتقال يشكل انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة وحق التعبير.
وأكد المنتدى أن اعتقال أبو نعمة جاء قبيل مشاركته في فعالية تضامنية مع الشعب الفلسطيني في زيورخ، في خطوة واضحة استجابة للضغوط والتحريض الذي يمارسه اللوبي الإسرائيلي ضد المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وفي هذا السياق، شدد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين على أن استهداف الصحفيين يفضح محاولة لتكميم الأفواه وتشويه الخطاب المؤيد لقضايا الشعوب المضطهدة، محذرًا من أن هذا النهج يعكس رسالة خطيرة مفادها أن التضامن مع الفلسطينيين والتنديد بالاحتلال الإسرائيلي قد يصبح جريمة تُقابل بالتضييق والاعتقال.
وأشار المنتدى إلى أن تصرف السلطات السويسرية يمثل تراجعًا خطيرًا في التزامها بالمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، لا سيما أنها دولة ارتبط اسمها بحماية الحريات والحياد. وبدلًا من حماية الصحفيين والنشطاء، تسير سويسرا في اتجاه يعزز سياسة تكميم الأفواه.
ودعا منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي علي أبو نعمة، مطالبًا السلطات السويسرية باحترام حرية الصحافة وعدم التواطؤ مع محاولات الاحتلال الإسرائيلي لإسكات الأصوات الحرة. كما دعا المنتدى المؤسسات الإعلامية الدولية، ونقابات الصحفيين، والمنظمات الحقوقية إلى التحرك العاجل لإدانة هذا الاعتقال وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
واختتم المنتدى بيانه بتأكيد أن حرية الصحافة ليست جريمة، وأن الصحفيين والنشطاء الذين يكشفون انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي يلعبون دورًا أخلاقيًا وإنسانيًا هامًا في المجتمع.