استشهد الشاب بشار عيسى الربايعة برصاص الاحتلال الإسرائيلي على تبة النويري في قطاع غزة، أثناء انتظاره فتح محور نتساريم لعودته إلى منطقته. وأفاد شهود عيان أن الشاب الربايعة كان من بين مئات النازحين الذين تجمّعوا في المنطقة منذ ساعات، في انتظار السماح لهم بالعودة إلى منازلهم في شمال القطاع، وذلك بعد أن فرض الاحتلال عراقيل على حركة التنقل.
وقد أطلق جنود الاحتلال الرصاص على الشاب بشار، مما أسفر عن استشهاده في الحال. ويأتي هذا الحادث في وقت يتفاقم فيه الوضع الإنساني في غزة، حيث يواجه الآلاف من النازحين ظروفًا صعبة في انتظار فتح الممرات الإنسانية وعودة الحياة إلى طبيعتها.
أفادت مصادر طبية في مستشفى العودة النصيرات وسط قطاع غزة أن المشفى استقبل خمس إصابات من منطقة تبة النويري غرب مخيم النصيرات، وذلك جراء إطلاق النار من قبل الاحتلال الإسرائيلي تجاه المواطنين الذين كانوا ينتظرون فتح الطريق للعودة إلى منطقة شمال القطاع.
وأوضحت المصادر أن المصابين تعرضوا لإصابات متفاوتة جراء الهجوم الإسرائيلي، وتم تقديم الإسعافات الأولية لهم. يشار إلى أن المواطنين في تبة النويري كانوا قد تجمعوا في المنطقة في انتظار السماح لهم بالعودة إلى منازلهم في الشمال، إلا أن قوات الاحتلال استهدفتهم بالنيران، مما أدى إلى وقوع الإصابات.
وحمّلت جهات رسمية الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا الاستشهاد، مطالبين المجتمع الدولي بضرورة التدخل للضغط على الاحتلال لفتح الممرات الإنسانية وتأمين حياة المدنيين في غزة.