صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في مدينة جنين وطولكرم، حيث استمرت الحملة الوحشية في عدة مناطق، ما أسفر عن استشهاد الطفل أحمد عبدالحليم السعدي والبالغ من العمر 14 عامًا وهو شقيق المطارد أيسر السعدي، إضافة إلى إصابة اثنين آخرين جراء قصف استهدف الحي الشرقي في مدينة جنين.
ويواصل الاحتلال لليوم الثالث عشر على التوالي اقتحام جنين، حيث فرض حصارًا مشددًا على المدينة وأحيائها، ونفذ عمليات هدم وتدمير واسعة لمنازل الفلسطينيين باستخدام المتفجرات، ما أسفر عن دمار هائل في البنية التحتية. كما تم تدمير مرافق عامة وشوارع، مما تسبب في شلل شبه كامل في الحياة اليومية.
ومع تواصل التصعيد، تمركزت آليات الاحتلال العسكرية في مداخل المدينة والمخيم، فيما انتشر القناصة على أسطح المباني، مما جعل التنقل داخل المنطقة محفوفًا بالمخاطر، وقيّدت حركة سيارات الإسعاف، مما صعّب وصول المصابين إلى المستشفيات.
وأدى هذا الهجوم إلى نزوح العديد من العائلات التي وجدت نفسها في مواجهة الموت والدمار، حيث تأثرت حياة مئات الفلسطينيين في جنين بشكل مباشر نتيجة التصعيد العسكري المستمر.
تستمر مدينة جنين في الصمود رغم شراسة الهجمات الإسرائيلية، التي تتضاعف مع مرور الوقت، فيما يتواصل قصف الاحتلال على مناطق أخرى في الضفة الغربية، وسط مطالبات فلسطينية ودولية بوقف العدوان فورًا.