تصعيد الاحتلال في جنين: دبابات جديدة وعملية عسكرية مستمرة تزامنًا مع حصار وتدمير واسع

جيش الاحتلال يرسل دبابات تعزيزا  لعملياته العسكرية في جنين  شمال الضفة الغربية
جيش الاحتلال يرسل دبابات تعزيزا لعملياته العسكرية في جنين شمال الضفة الغربية

الرسالة نت

دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد بدبابات إلى منطقة جنين شمال الضفة الغربية، في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا في العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل في المنطقة. وتعتبر هذه المرة الأولى منذ عام 2000 التي يتم فيها استخدام الدبابات في عمليات عسكرية بالضفة الغربية، ما يعكس تحولًا استراتيجيًا في تكتيك الجيش الإسرائيلي.

وأفادت قناة 14 الإسرائيلية بأن هذه الخطوة تأتي لأول مرة منذ عملية "السور الواقي" في عام 2002، وذلك بعد ضغوط سياسية كبيرة من داخل إسرائيل. كما أوضحت القناة أن الهدف من استخدام الدبابات هو تعزيز الردع ضد الفلسطينيين، وإرسال رسالة قوية لهم، مع احتمال تفعيل الطائرات المقاتلة إذا دعت الحاجة لذلك، ما يشير إلى تصعيد إضافي في العمليات العسكرية.

في سياق متصل، تواصل قوات الاحتلال حصارها العدواني على مدينة جنين ومخيمها لليوم 34 على التوالي، وهو ما أسفر عن ارتقاء 28 شهيدًا، بينهم أحدهم برصاص أجهزة السلطة، إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات. كما تعرضت المنطقة لدمار واسع النطاق، حيث تم تدمير المنازل والشوارع.

وقامت قوات الاحتلال فجر اليوم الأحد باقتحام بلدة قباطية جنوب جنين، برفقة جرافات عسكرية، حيث بدأت في تجريف الشوارع وتدمير البنية التحتية في محيط دوار القدس. كما اقتحمت عدة بنايات ومنازل في البلدة، وقامت بتفتيشها واستجواب سكانها، بينما أغلقت دوار الشهداء عند مدخل البلدة وجزءًا من شارع جنين نابلس.

تعزيزات عسكرية جديدة تم الدفع بها باتجاه مدينة جنين ومخيمها، في استمرار للعدوان العسكري على المنطقة. كما استمرت قوات الاحتلال في هدم مئات المنازل، وجرف الشوارع والبنى التحتية، ما خلف دمارًا غير مسبوق. وفي إطار سياسة التهجير القسري، أجبرت قوات الاحتلال أكثر من 40 ألف مواطن على مغادرة منازلهم.

ويواصل الاحتلال استيلاءه على العديد من المنازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، في الوقت الذي تفرض فيه حصارًا مشددًا على المخيم، مع انتشار دائم للقناصة في المنطقة.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي