وسط غموض في الأعداد

عبد ربه لـ "الرسالة": الاحتلال يواصل إخفاء جثامين الأسرى والشهداء

الرسالة نت - محمود هنية

أكد حسن عبد ربه، مستشار هيئة شؤون الأسرى، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياسة الإخفاء القسري لجثامين الأسرى والشهداء الفلسطينيين، وسط تعتيم متعمد حول الأعداد الحقيقية لمن استشهدوا داخل السجون أو خلال المواجهات.

وأوضح عبد ربه أن الشهر الماضي تم الإعلان عن خمسة شهداء، لكن هناك حالات استشهاد أخرى لم يتم الكشف عنها رسميًا، مشيرًا إلى أن مؤسسات حقوقية تقدم التماسات للمحاكم الإسرائيلية للحصول على معلومات حول بعض الأسماء، إلا أن الاحتلال يتعمد التلاعب بالمعلومات، حيث يتم الإعلان عن بعض الأسماء بعد فترة طويلة من استشهادهم، وأحيانًا يتم التكتم التام على مصير آخرين.

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى عن استشهاد الشاب مصعب هنية في سجون الاحتلال؛ جراء التعذيب.

وأضاف عبد ربه أن الإحصائيات تشير إلى أن عدد الشهداء المحتجزين في ثلاجات الاحتلال وصل إلى 59 شهيدًا، بينهم 39 من قطاع غزة، وفقًا للمعطيات التي تم جمعها حتى الآن، لكنه شدد على أن العدد الحقيقي قد يكون أكبر، خصوصًا أن الاحتلال لا يزال يرفض الكشف عن مصير عدد كبير من الأسرى والمفقودين.

وأشار إلى ما نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية حول 500 جثمان محتجز في ثلاجات جماعية في سيدي تيمان، لافتًا إلى أن هذا الرقم لا يعني بالضرورة أنهم جميعًا من الأسرى، فقد يكون من بينهم شهداء ارتقوا خلال المواجهات في الأيام الأولى للحرب.

ومع ذلك، تبقى مصائر العديد من الأسرى مجهولة، ما يزيد من القلق حول أوضاعهم، خاصة في ظل استمرار الاحتلال في إخفاء المعلومات والتعتيم على الحقائق؛ تبعا لقوله.

وختم عبد ربه بدعوة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى الضغط على الاحتلال لكشف مصير الأسرى والمحتجزين، مؤكدًا أن هذه الجرائم تتطلب محاسبة دولية فورية.