أدان المكتب الإعلامي الحكومي بأشد العبارات الفيديو الذي نشره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي تضمن مشاهد مشينة وصورًا مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. الفيديو، الذي يروج لمخططات استعمارية تستهدف قطاع غزة، جاء في إطار تبرير جريمة التهجير القسري ضد الشعب الفلسطيني، وهي جريمة ضد الإنسانية.
وأكد المكتب الإعلامي أن هذا الفيديو يعكس العقلية الاستعمارية العنصرية التي تسعى لتشويه الحقائق وتبرير جرائم الاحتلال الإسرائيلي من خلال تصوير غزة وكأنها أرض بلا شعب. كما أشار إلى محاولة ترامب ونتنياهو الشرعنة للتطهير العرقي الذي يمارسه الاحتلال، بدعم أمريكي واضح.
وأكد المكتب أن قطاع غزة سيظل جزءًا أصيلاً من فلسطين، وأن أي مخططات لتحويله إلى كيان مشوه لا تمت بصلة لتاريخ وثقافة الشعب الفلسطيني هي مجرد أوهام استعمارية لن تنجح. وأكد أن الشعب الفلسطيني في غزة، الذي صمد في وجه أبشع الجرائم، لن يسمح لأي قوة في العالم بسرقة وطنه أو فرض واقع يتناقض مع هويته الوطنية والدينية والاجتماعية، حتى لو كانت هذه القوة الولايات المتحدة الأمريكية.
وطالب المكتب الإعلامي الحكومة الأمريكية بوقف هذا النهج العدائي ضد الشعب الفلسطيني، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائم التهجير القسري والانتهاكات المستمرة بحق المدنيين الفلسطينيين. كما دعا القوى الحية في العالم إلى الوقوف في وجه هذه المخططات التي تمثل امتدادًا للمشاريع الاستعمارية التي لا مكان لها على الأرض الفلسطينية.
وختامًا، أكد المكتب أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع حتى استعادة حقوقه كاملة غير منقوصة