أعرب المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا عن قلقه الشديد إزاء استمرار العرقلة الإسرائيلية لدخول المعدات الثقيلة اللازمة لانتشال جثامين آلاف الضحايا العالقين تحت الأنقاض في قطاع غزة.
وأكد المركز أن إغلاق إسرائيل للمعابر يقضي عمليًا على أي أمل بإدخال المعدات الضرورية لإزالة الأنقاض والمباني الآيلة للسقوط، ما يشكل خطرًا كبيرًا على حياة السكان.
وأوضح المركز أن إسرائيل، خلال 42 يومًا من وقف إطلاق النار، سمحت بدخول 9 آليات فقط من نوع جرافة ذات كفاءة محدودة، رغم التفاهمات التي تضمنت إدخال 100 معدة ثقيلة متنوعة.
وأشار البيان إلى أن فرق الدفاع المدني، بإمكانيات بدائية، تمكنت من انتشال جثامين نحو 750 شهيدًا من تحت الأنقاض، بينما تُقدّر أعداد الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض بأكثر من 8000 شخص.
وأضاف المركز أن استمرار منع دخول المعدات لا يُبقي فقط آلاف العائلات الفلسطينية في حالة ألم وعدم يقين، بل يعوق تحديد أعداد المفقودين والمخفيين قسرًا بدقة، ويعرقل تسوية ملف الجثامين بشكل كامل.
ودعا المركز المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للسماح الفوري وغير المشروط بدخول المعدات اللازمة لانتشال الضحايا وإزالة الأنقاض. كما طالب جميع الأطراف ذات العلاقة بإرسال فرق متخصصة لتعزيز جهود الإنقاذ، إلى جانب فرق وأجهزة مختصة بمجال الطب الشرعي للمساعدة في التعرف على هوية الضحايا وتحديد مصير المفقودين.
واختتم المركز بيانه بالتأكيد على أن الوضع الحالي يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لإنهاء المعاناة الإنسانية التي تعيشها العائلات الفلسطينية في قطاع غزة، وتقديم المساعدة اللازمة لإنقاذ الأرواح وتخفيف الكارثة الإنسانية المستمرة.