قال نقيب الصيادين، نزار عياش، إن خسائر الصيادين في قطاع غزة بعد حرب الإبادة الجماعية التي شنّها الاحتلال الإسرائيلي تقدَّر بنحو 75 مليون دولار، شملت خسائر في المنشآت والمراكب الصغيرة التي استهدفها الاحتلال في ميناء غزة، مما أدى إلى تدميره بالكامل، متسببًا بخسائر فادحة في هذا القطاع الحيوي.
وأضاف عياش في حديثه "للرسالة نت": أن الحرب أدت إلى استشهاد أكثر من 100 صياد، وبعد إعلان وقف إطلاق النار، واصل الاحتلال استهداف الصيادين، حيث أصاب عددًا منهم أثناء عملهم في بحر شمال القطاع.
وأكد أن الاحتلال، منذ بدء الحرب، لم يسمح بأي مساحة للصيد على الإطلاق، حيث تبلغ المساحة المسموح بها اليوم “صفر”، إضافة إلى منعه الاستحمام في البحر.
وأشار نقيب الصيادين إلى أن بحر غزة يشهد شللاً تامًا، حيث كان مصدر رزق لآلاف العائلات التي أصبحت اليوم محرومة من مصدر دخلها بسبب القيود المشددة التي يفرضها الاحتلال، الذي يواصل استهداف الصيادين في كل مكان.