صرّح الدكتور إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب منذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025م وحتى الآن عشرات المجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني من خلال قصف جوي مكثف استهدف منازل المدنيين الآمنين في مختلف مناطق القطاع، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 436 شخصًا ممن وصلوا إلى المستشفيات.
وأكد الثوابتة أن توزيع الشهداء يكشف بوضوح النية المبيّتة للاحتلال في استهداف الفئات الأكثر ضعفًا، حيث استشهد 183 طفلًا، و94 امرأة، و34 من كبار السن، إلى جانب 125 رجلًا، في اعتداءات همجية تعكس إصرار الاحتلال على ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف الثوابتة أن الأطفال والنساء وكبار السن يشكلون أكثر من 71% من إجمالي الشهداء الذين ارتقوا منذ بدء العدوان يوم الثلاثاء، مما يشير إلى استهداف ممنهج للمدنيين بغرض تكريس الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
وأشار إلى أن هذه الجرائم تشكل انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق والقوانين الدولية، مؤكدًا أن استمرار صمت المجتمع الدولي أمام هذه المجازر يشجع الاحتلال على المضي في جرائمه بحق المدنيين الأبرياء.
وختم الثوابتة بتجديد الدعوة للمؤسسات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، والعمل على وقف العدوان فورًا، وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.