جريمة قتل رجل شرطة في دير البلح.. تزامن مريب مع محاولة الاحتلال زعزعة الأمن وإثارة الفوضى

غزة _ خاص الرسالة نت 

في جريمة بشعة أثارت موجة استنكار واسعة، استُشهد رجل الشرطة إبراهيم شلدان ظهر اليوم في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أثناء قيامه بواجبه في فض شجار تطور إثر حادث مؤسف أودى بحياة مواطن من عائلة (س)، بعد طلقات تحذيرية أُطلقت لتأمين توزيع مساعدات إنسانية وطحين للمواطنين.

الجريمة التي راح ضحيتها رجل أمن أثناء أداء واجبه الوطني والإنساني، لاقت إدانة شاملة من مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني، حيث اعتبرتها شخصيات وطنية ووجهاء عشائر وممثلو القوى المجتمعية بأنها "جريمة نكراء تستهدف أمن غزة واستقرارها، ويجب التعامل معها كجزء من محاولات الاحتلال لخلق الفتنة الداخلية وزعزعة الجبهة الداخلية".

الاحتلال يحاول اللعب على وتر الفلتان الداخلي

وأكد مراقبون ومحللون أن هذه الجريمة لا يمكن فصلها عن السياق الأوسع لمحاولات الاحتلال المتواصلة في تمزيق نسيج المجتمع الفلسطيني، عبر إذكاء الفوضى وبث الفتن، لضرب وحدة المجتمع الفلسطيني وإشغاله عن معركته الأساسية مع المحتل.

مواقف العشائر والمجتمع ترفض الجريمة وتدعم الأمن

وفي بيان صادر عن عشائر وعائلات دير البلح، عبّرت العائلات عن بالغ حزنها واستنكارها للحادث، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب المؤسسة الأمنية ورفضها القاطع لأي محاولات للمساس بأمن القطاع. 
كما شددت على أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها سريعًا، وأنه لا يجوز أن يفلت المجرمون من العقاب.

الداخلية: لن نتساهل مع العابثين بالأمن

من جهتها، أصدرت المديرية العامة للشرطة بيانًا أكدت فيه أن التحقيقات جارية، وأن الأجهزة الأمنية لن تتهاون في ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، مشددة على أن "الجريمة النكراء" لن تمر دون حساب، وأن الشرطة ستواصل أداء مهامها في حفظ الأمن والاستقرار.

وأجمع متابعون أن الحفاظ على الجبهة الداخلية في هذه المرحلة المفصلية، وخاصة في ظل الحصار والعدوان المتواصل، هو جزء من معركة التحرر الوطني، وأن أي محاولة لضرب الأمن الداخلي تصبّ في مصلحة الاحتلال وأجندته.

الشارع الغزي، بكافة أطيافه، يطالب اليوم بإجراءات رادعة وسريعة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم، ولردع كل من تسوّل له نفسه المساس برجال الأمن أو خرق النظام.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير