دعت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة "حماس" في قطاع غزة إلى تنظيم مظاهرات مساء اليوم السبت، للمطالبة بإعادة ذويهم إلى منازلهم في صفقة شاملة دفعة واحدة.
وجاءت هذه الدعوة في بيان رسمي نشرته العائلات عبر منصتها على "إكس"، أكدت فيه ضرورة توصل حكومة بنيامين نتنياهو إلى اتفاق عاجل مع "حماس"، يضمن إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين البالغ عددهم 59 شخصًا.
وشدد البيان على أن "الشعب الإسرائيلي يطالب بإعادة جميع الأسرى دفعة واحدة ودون تأخير"، معبرين عن استيائهم من تجاهل الحكومة لمطالبهم.
وأعلنت العائلات عن سلسلة من المظاهرات والفعاليات الشعبية في مناطق مختلفة، أبرزها تل أبيب والقدس، للضغط على الحكومة من أجل تسريع عملية التفاوض مع "حماس" وإطلاق سراح ذويهم.
في السياق ذاته، دعا ميكي ليفي، الرئيس السابق للكنيست الإسرائيلي وعضو حزب "يش عتيد"، إلى إنهاء الحرب على غزة، مشددًا على أن وقف العمليات العسكرية هو السبيل الوحيد لإعادة المحتجزين. وكتب ليفي في تغريدة على "إكس": "لا يمكن للحكومة الاستمرار في تجاهل مطالب الشعب. إنهاء الحرب هو الحل لإعادة جميع المختطفين دفعة واحدة".
تقدّر السلطات الإسرائيلية وجود 59 محتجزًا في غزة، في حين يقبع أكثر من 9500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، يعانون من ظروف إنسانية وصحية صعبة، شملت التعذيب والإهمال الطبي الذي أودى بحياة العديد منهم.
وكانت حكومة نتنياهو قد تنصلت في 18 مارس الماضي من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي بدأ سريانه في 19 يناير، مما أدى إلى استئناف الحرب على قطاع غزة واستمرار احتجاز الأسرى الإسرائيليين.
وتشترط حركة "حماس" وقف العدوان وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع لاستكمال عملية تبادل الأسرى. وتسببت الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023 في استشهاد وإصابة أكثر من 168 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال أكثر من 11 ألف شخص في عداد المفقودين