أشادت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بيانٍ صدر اليوم، بصمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وبالدور الوطني المسؤول الذي تضطلع به العائلات والعشائر الفلسطينية في مواجهة التحديات الأمنية والاجتماعية التي يحاول الاحتلال الإسرائيلي استغلالها لإحداث الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي.
وأكدت الحركة أن المواقف المشرفة لعائلات غزة، التي تتجلى في رفض مشاريع التهجير والخطط الأمنية التي يروّج لها الاحتلال، تسهم في حماية الجبهة الداخلية، وتُفشل محاولات استهداف تماسك المجتمع الفلسطيني.
وأشار البيان إلى أن عمليات النهب واللصوصية التي ظهرت مؤخرًا "مُدارة ومُحرّكة من قبل أجهزة الاحتلال"، مؤكدة أن هذه الأعمال تستهدف إغراق القطاع في حالة من الفوضى بعد فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه عسكريًا وميدانيًا.
وثمّنت "حماس" عاليًا جهود العشائر والعائلات في رفع الغطاء عن الخارجين عن القانون، ودعواتها لتشكيل لجان مجتمعية لحماية الأمن ومواجهة المجموعات المأجورة التي تعمل بإيعاز من الاحتلال تحت غطاء طيرانه المسيّر.
وأشاد البيان بحالة الانسجام الوطني بين المقاومة والأجهزة الأمنية وأهالي القطاع، التي تُظهر مدى التلاحم الشعبي في الدفاع عن مقدرات الشعب الفلسطيني في وجه الهجمة المركبة التي يتعرض لها القطاع.
ودعت الحركة وسائل الإعلام والفعاليات المجتمعية إلى تعزيز التماسك الداخلي، وكشف الجهات التي تقف وراء أعمال الفوضى، مؤكدة أن هذه المشاريع لا تخدم سوى الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته التخريبية.