عشائر غزة تؤكد رفع الغطاء عن اللصوص وقطاع الطرق

الرسالة نت - غزة

أدان ملتقى العشائر والإصلاح بأشد العبارات ما وصفه بمحاولات الطابور الخامس والعملاء العبث بأمن شعبنا الفلسطيني، مشددًا على أن أبناء العشائر والعائلات يقفون صفًا واحدًا خلف رجال الأمن في حماية الجبهة الداخلية.

وأكدّ الملتقى في بيان وصل لـ"الرسالة نت"، مباركته للخطوة الجريئة التي اتخذتها وزارة الداخلية في غزة بتشكيل قوة أمنية خاصة لملاحقة مثيري الفوضى واللصوص.

وأشار البيان أن ما شهدته غزة خلال الأيام الماضية من حملات سطو منظم يقف خلفها عملاء يتلقون توجيهات مباشرة من الاحتلال الصهيوني.

وأشار إلى أن الاحتلال كان يوفّر غطاءً جويًا عبر قصف مواقع الأمن لمنع استعادة السيطرة، وهو ما تجلى في القصف الليلي بشارع الثورة، الذي استُهدف فيه أفراد من وزارة الداخلية خلال أداء واجبهم، مما أدى إلى استشهاد الشاب الخلوق الكفارنة أثناء ملاحقة اللصوص.

وجاء في البيان: "إن هؤلاء اللصوص الخونة المرتزقة لا يمثلون سوى أنفسهم وأسيادهم في مخابرات الاحتلال، وغايتهم إشاعة الفوضى وضرب الجبهة الداخلية، إلا أن رجال الأمن الأوفياء وأبناء العشائر الأصيلة تصدوا لهم وأفشلوا المخطط الخبيث".

وأضاف الملتقى أن الاحتلال راهن على شرخ الجبهة الداخلية من خلال أدواته الرخيصة، لكنه فوجئ بوحدة وتماسك الشعب، الذي عبّر عن رفضه لهذه المؤامرات من خلال بيانات الإدانة والاستنكار من كافة العائلات والعشائر.

وأعلن رفع الغطاء العشائري عن كل من يثبت تورطه في تنفيذ مخططات الاحتلال، ونشدّ على أيدي رجال وزارة الداخلية في محاسبة العملاء ومثيري الفوضى عبر المحاكم الثورية. وإن غزة، رغم الجوع والحصار، لن تفرّط في وعيها ولا في أمنها، وسيبقى بيتها الداخلي عصيًّا على الانكسار".

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي