أعلنت شبكة الجاليات الفلسطينية في أمريكا، برئاسة الناشط السياسي والجاليوي السيد رهيف لافي عوض الله، عن رفضها التام للخطة الإسرائيلية المقترحة لإدارة المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، ووصفتها بأنها "غطاء عسكري لسياسة التهجير والتجويع الجماعي".
وجاء في بيان الشبكة أن "الخطة الإسرائيلية، كما نقلتها وسائل إعلام عدة، تهدف إلى إخضاع توزيع المساعدات لشروط أمنية صارمة عبر مراكز توزيع تديرها شركات أمنية أمريكية خاصة، وهو ما يعتبر محاولة للسيطرة العسكرية على الموارد الإنسانية في القطاع المحاصر".
وأشارت الشبكة إلى تقارير متعددة تفيد بوجود مشروع طويل الأمد لتهجير سكان غزة، معتبرة أن الخطة تمهد لتغيير ديموغرافي قسري ينتهك القانون الدولي. وعلّق السيد رهيف لافي بأن "هذه الخطة ليست إلا جزءًا من منظومة أكبر تسعى إلى طرد الفلسطينيين من أرضهم تحت غطاء إنساني زائف"، واصفًا إياها بأنها "خطة عسكرية تهدف إلى ترحيل السكان قسريًا".
وحذرت الشبكة من أن سياسة التجويع الممنهجة التي تمارسها إسرائيل بحق سكان غزة تمثل جريمة ضد الإنسانية، مشيرة إلى تقارير حقوقية حذرت من موت جماعي وشيك بسبب منع المساعدات. وأضاف البيان: "ما يحدث اليوم في غزة هو مذبحة متواصلة تُنفذ تحت أنظار العالم، وسط تدمير واسع للمنازل ونزوح قسري لأكثر من مليوني إنسان".
ودعت الشبكة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اتخاذ موقف حازم ضد ما وصفته بـ"محاولة تصفية القضية الفلسطينية بالقوة"، خصوصًا في ظل تقارير تفيد بأن خطة إدارة المساعدات قد تبدأ بالتزامن مع زيارة مرتقبة لترامب إلى المنطقة منتصف مايو. وأكد البيان أن "أي تواطؤ أميركي مع هذه السياسة يمثل انتهاكًا صارخًا للعدالة والالتزامات الأخلاقية تجاه المدنيين الأبرياء".