حذر مدير مستشفى العيون في غزة، الدكتور عبد السلام صباح، من الأزمة الصحية الخطيرة التي تهدد القطاع الطبي في المستشفى، مؤكدًا أن نقص المستهلكات والأجهزة الطبية الخاصة بجراحات العيون بات يشكل تهديدًا حقيقيًا لاستمرار تقديم الخدمات الجراحية في غزة.
وأوضح الدكتور صباح أن مستشفى العيون يواجه عجزًا كبيرًا في المستهلكات الطبية اللازمة، ما سيؤدي إلى انهيار شبه كامل للخدمات الجراحية، لا سيما تلك المتعلقة بأمراض الشبكية واعتلال الشبكية الناتج عن السكري والنزيف الداخلي. وأكد أن المستشفى يملك حاليًا فقط ٣ مقصات جراحية مستهلكة تُستخدم بشكل متكرر، مما يشكل خطرًا على حياة المرضى ويعوق القدرة على إنقاذهم.
وأشار إلى أن العديد من إصابات العيون الناجمة عن الانفجارات تحتاج إلى مواد طبية متخصصة مثل الهيليوم والخيوط الدقيقة، والتي أوشكت على النفاد بالكامل. وأضاف أن مستشفى العيون في غزة يواجه خطر فقدان القدرة على تقديم أي خدمات جراحية في حال استمرار هذا النقص الحاد.
ودعا الدكتور صباح إلى تدخل عاجل وفوري من الجهات المعنية والمنظمات الدولية لإمداد المستشفى بالمواد الطبية الضرورية، مشددًا على أن المستشفى على وشك إعلان عدم قدرته على تقديم الخدمات الجراحية في ظل الوضع الحالي.