استشهد الطفل مصطفى محمد ياسين، البالغ من العمر 4 سنوات، في مستشفى المعمداني بمدينة غزة،مساء أمس السبت، نتيجة سوء التغذية والمجاعة التي تتفاقم تحت الحصار المستمر على القطاع. الطفل، الذي فقد والده في الحرب الجارية، يمثل أحد الضحايا العديدة للأزمة الإنسانية الخانقة.
وأكدت مصادر طبية أن حالة الطفل ياسين ليست الأولى، حيث تكررت حوادث الوفاة بين الأطفال بسبب نقص الغذاء والدواء، في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أشهر.
من جهته، حذر الدفاع المدني من تفاقم الكارثة إذا استمر منع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مشيرًا إلى أن مئات الأطفال في غزة يعانون من سوء التغذية الحاد.
وفي وقت سابق، أظهرت التقارير أن الحصار أدى منذ مارس/ آذار الماضي إلى استشهاد 326 شخصًا بسبب نقص الغذاء والدواء، بالإضافة إلى تسجيل أكثر من 300 حالة إجهاض بين الحوامل.
كما حذرت منظمة اليونيسيف مؤخرًا من أن نحو 470 ألف طفل في غزة دخلوا دائرة المجاعة، داعية إلى تدخل عاجل لإنقاذ الأرواح وإدخال المساعدات الضرورية بشكل فوري.
الأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم يومًا بعد يوم، مما يجعل التدخل العاجل ضرورة ملحة لإنقاذ السكان من الموت البطيء الذي يفرضه الحصار.