فصائل المقاومة تدين مجزرة ويتكوف .. جريمة إبادة إسرائيلية بشراكة أمريكية

فصائل المقاومة تدين مجزرة ويتكوف .. جريمة إبادة إسرائيلية بشراكة أمريكية
فصائل المقاومة تدين مجزرة ويتكوف .. جريمة إبادة إسرائيلية بشراكة أمريكية

الرسالة نت

أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية بشدة المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم في منطقة مواصي رفح، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 50 مدنيًا، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة العشرات، أثناء توجههم لاستلام المساعدات من مواقع أعلنتها قوات الاحتلال بأنها "ممرات آمنة".

وأكدت الفصائل في بيانات منفصلة أن ما جرى يُمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، ويكشف زيف الادعاءات الإنسانية للاحتلال، الذي استخدم الجوع كسلاح جديد لإبادة الفلسطينيين، عبر تحويل مراكز توزيع المساعدات إلى مصائد موت جماعي.

وأشارت حركة الأحرار الفلسطينية إلى أن هذه المجزرة تعكس مدى استهتار الاحتلال بدماء الأبرياء، مشددة على أن الإدارة الأمريكية تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة بسبب دعمها المباشر والمستمر لجرائم الاحتلال. وطالبت الحركة المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف العدوان، وفتح المعابر لتأمين المساعدات الإنسانية بعيدًا عن سيطرة الاحتلال.

من جانبها، وصفت حركة المجاهدين الفلسطينية الممرات الآمنة بأنها "ساحات إعدام جماعي"، مشيرة إلى أن هذه الجريمة الجديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الأسود في استخدام التجويع والتنكيل كسلاح ضد الفلسطينيين. ودعت الحركة المؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتدخل لوقف جرائم الاحتلال وكسر الحصار الجائر المفروض على غزة.

وفي سياق متصل، اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المجزرة جريمة إبادة جماعية تُرتكب بدم بارد وبشراكة أمريكية مباشرة، مؤكدة أن استهداف الجائعين في مواصي رفح يُظهر بوضوح نوايا الاحتلال في مواصلة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني. وطالبت الجبهة بتدخل دولي وعربي عاجل لوقف هذه الجرائم وفرض محاسبة صارمة على الاحتلال.

وشددت الفصائل على ضرورة إنهاء العمل بما يُسمى بـ"الممرات الآمنة"، داعية إلى توزيع المساعدات عبر المؤسسات الدولية المعتمدة وعلى رأسها الأونروا، لضمان وصولها إلى مستحقيها بعيدًا عن تلاعب الاحتلال وإجرامه

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي