"مادلين" تقترب من غزة وسط تهديدات "إسرائيلية".. وتحركات برية من عدة دول عربية نحو القطاع 

غزة - خاص الرسالة نت

 تتابع الأوساط الدولية والإنسانية بقلق بالغ تطورات رحلة سفينة "مادلين"، التي أصبحت على مشارف المياه الإقليمية لقطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 17 عامًا. السفينة، التي تحمل نشطاء سلام من عدة دول.

وقال رشاد الباز، أحد المشاركين السابقين في قوافل كسر الحصار، إن السفينة وصلت إلى "محطة حساسة"، وذلك بعد أن "تحملت ظروف الطريق الصعبة".

وقد أعلنت سلطات الاحتلال عزمها منع السفينة من الوصول إلى شواطئ غزة، وسط تهديدات باستخدام القوة العسكرية.

 وتوقع الباز في تصريح خاص ب"الرسالة نت"؛ أن تتدخل البحرية الإسرائيلية لاعتراض السفينة وجرها إلى ميناء أسدود، كما لم يُستبعد نشر وحدات من الكوماندوز البحري لاعتراضها إذا لم تنسحب طواعية.

وأكد الباز أن هذه الخطوة الرمزية تعكس تصاعد الغضب العالمي من استمرار الحصار الإسرائيلي، كما تجدد التأكيد على تضامن المجتمع الدولي مع الشعب الفلسطيني.

في سياق متصل، تصاعدت الحملة الإعلامية الإسرائيلية ضد المشاركين في الرحلة، حيث تضمنت اتهامات بـ"دعم حماس" والتحريض، مع تكرار إشارات إلى "الهولوكوست" ضمن الخطاب التحريضي، وُجّهت من خلاله تهديدات مباشرة لبعض الشخصيات المشاركة، من بينها الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ.

وفي موازاة التحرك البحري، بدأت تتشكل قوافل برية في عدد من الدول العربية تضامنًا مع القطاع.
 وأفاد الباز بأن قوافل برية بدأت التحرك بالفعل من الجزائر وتونس، وقد تنضم إليها أخرى من ليبيا.
كما قام الآلاف من النشطاء في الأردن بحجز تذاكر للسفر إلى مصر، على أمل الوصول إلى معبر رفح. 
وتُخطط مجموعات من النشطاء للوصول إلى القاهرة يوم الأربعاء القادم، ومن ثم التوجه برًا إلى العريش، والسير مشيًا نحو معبر رفح في الخامس عشر من يونيو، في حال وافقت السلطات المصرية على السماح لهم بالتحرك؛ تبعا للباز.

وأكد أن هذه التطورات تضع المنطقة أمام احتمال تصعيد دبلوماسي أو عسكري، وتعيد إلى الواجهة قضية الحصار المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير